- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن رفض إرسال قوات إلى ليبيا
كشفت مصادر أردنية أن الأردن رفض إرسال قوات خاصة للقتال في ليبيا إلى جانب قوات الثوار قبيل معركة طرابلس الأخيرة.
ونقلت شبكة الجزيرة عن مصدر وصفته بالمطلع تأكيدات مسؤول أردني رفيع المستوى أن عمان تلقت طلبا لإرسال قوات خاصة مقاتلة إلى ليبيا قبيل معركة طرابلس نهاية الشهر الماضي، لكن عمّان رفضت ذلك واكتفت بإرسال خبراء لا يشاركون في القتال.
وبحسب المصدر فإن خبراء عرب شاركوا في مساندة قوات الثوار التابعة للمجلس الانتقالي الليبي التي أصبحت تسيطر على نحو 95% من الأراضي الليبية.
وجاء الكشف عن هذه المعلومات بعد مشاركة جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر أصدقاء ليبيا الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس الأربعاء الماضي.
وأعلن الملك خلال المؤتمر استعداد الأردن لتوفير التدريب الشرطي والعسكري إضافة إلى استعداده لتوفير الدعم لتطوير المجالات التعليمية والصحية في ليبيا.
وكان الأردن من أوائل الدول العربية التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي، وعين مبعوثا خاصا له في بنغازي، واستقبل الملك رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل في عمّان مؤخرا.
كما شاركت طائرات أردنية مقاتلة إلى جانب قوات حلف شمال الأطلسي في "مهمات دعم لوجستي" وفقا لما أعلنته الحكومة خلال الحملة الدولية على ليبيا.












































