- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
الأردنيون يحتفلون بعيد الجلوس
تحتفل المملكة اليوم بالعيد التاسع لجلوس صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني على عرش المملكة، حيث تسلم جلالته في مثل هذا اليوم من العام 1999، مقاليد المُلك، بعد حقبة حافلة رعاها الباني جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه.ومنذ تلك اللحظة التاريخية في حياة الأردن والأردنيين، شهدت السنوات التسع التالية، عطاء ونهوضا أردنيين، قاما على رؤية جلالته العميقة في تعزيز عملية تنمية المجتمع وترسيخ مكانة الأردن عربيا وعالميا، ما دفع إلى صياغة تحولات جذرية في بنى المملكة، تحققت من خلاله منجزات هامة على كافة الصعد.
وبدأ عهد جلالته الميمون على خطى القادة الهاشميين في بناء الدولة العصرية الحديثة، والتقدم في مجالات التنمية الشاملة والمستدامة، وإرساء أسس العلاقات المتينة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة، ودعم وتعزيز مسيرة السلام العالمية، والدعوة لإحقاق حقوق الشعوب وإقرار حقها في تقرير مصيرها، والاهتمام بقضايا حقوق الإنسان، وتنمية المجتمعات.
ومع نهاية القرن العشرين ودخول الأردن والعالم عصر الألفية الثالثة، شهد عام 2000 العديد من الإنجازات والمبادرات الكبرى، الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومواكبة الثورة التكنولوجية والتعليمية، وتحقيق مستويات نمو عالية للاقتصاد الوطني، ومعالجة مشكلة المديونية الخارجية وتعزيز حقوق الإنسان.
وبمناسبة عيد الاستقلال، وفي الرابع والعشرين من أيار (مايو) 2008 ومن قصر زهران العامر، عبر جلالته عن الأمل والتفاؤل بالمستقبل المشرق للأردن، قائلا "أدعو الجميع إلى التمسك بالتفاؤل والأمل، وتأكدوا أن المسيرة تتقدم، وسنستمر معا لنجني بإذن الله ثمار ما نزرعه اليوم".
وشكلت توجهات جلالته نحو بناء أردن حضاري ومتقدم، أفقا جديدا للأردنيين، تجلى من خلال إطلاق عدد من المشاريع التنموية، مثل مشاريع المناطق الصناعية، وجدولة ديون الأردن مع نادي باريس، وإطلاق مبادرات تسعى لتأمين حياة المواطنين، أبرزها مبادرة "سكن كريم لعيش كريم"، والاهتمام بالشباب والتعليم.
وبدأ الأردن واحدة من المراحل الهامة في تطوير برامج التعليم وتحديثها، من خلال حوسبتها، وتفعيل دور الشباب في المجتمع، وتفعيل روح المبادرة لديهم.
كما بدأت في هذه الحقبة الميمونة، توجهات نحو تأمين جميع المواطنين صحيا، وتجلى ذلك عبر التأمين الصحي الشامل للأطفال دون سن السادسة. وكذلك، فإن سياسات التنمية الاقتصادية، أسهمت بخفض مستويات البطالة، ورفعت من مستوى الاقتصاد الوطني.
وفيما يحتفل الأردنيون بعيد جلوس الملك، يصادف يوم غد الثلاثاء يوم الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، الذي زين صفحات تاريخ الأمة وفتح للحياة آفاقا واسعة من الصبر والتحدي والإرادة وسمو الرسالة، حيث جاءت الثورة "شعلة أوقدها الأحرار وصبروا في سبيلها للوصول إلى الغايات السامية وضحوا من أجلها بالدماء والأرواح، يسجلها التاريخ ثورة ونهضة وحرية وسيادة وصرخة في وجه الظلم والاستبداد".
ويحتفل الأردنيون في يوم الثورة الذي هب فيه العرب لمواجهة "انحراف قيادات الدولة العثمانية عن مسارها الصحيح والتي تنكرت لرسالة الدين وتطاول فيها الاتحاديون على ثوابت الشرعية والرسالة والتاريخ".
وفي ذلك اليوم، استنهض الأحرار إرادة الشعوب ومطلبهم الفطري في امتلاك حريتهم واستقلالهم وانعتاقهم، فجيَّشوا لهذه الثورة العرب العرب، الذين ما عرفوا إلا الشهامة والمروءة والنخوة ونبذ الدنيا خلف ظهورهم في سبيل المبدأ الذي وحدهم تحت راية الإسلام التي هم أهلها وحملتها والمنافحون عنها يتزينون بأخلاقها وإنسانيتها، ولا يقبلون أبدا الضير أو الظلم أو الخنوع، فوقف الهاشميون من أجلها وفاء لواجبهم ومسؤولياتهم التاريخية وقادوا أبناء هذه الأمة في أعظم ثورة شهدتها الأمة العربية في تاريخها الحديث حيث كانت البداية الأولى لنهضة العرب ووحدتهم والخطوة الأولى على طريق التحرر وانعتاق الفكر.












































