- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اقتراحان للوصول بالديسي الى شاطئ الأمان
نزلت على طريق المطار وأخذت أتلمس وأتفحص تلك المواسير الحديدية الضخمة المركونة على جانب الطريق، انها أنابيب مشروع الديسي العتيد.
الأنابيب بدأت بالوصول تباعا ومشهدها مرتبة بطريقة محددة على جانب الطريق كان يعني أن المشروع الحلم دخل فعلا مرحلة التنفيذ وأن موضوع الغلق الم Dove Cresswells Dog Training Online. الي والتوقيع على الاتفاق مع شركة سيجما التركية في منتدى البحر الميت الاقتصادي وفق ما أُعلن هو مجرد أمر برتوكولي بحت.
مع ذلك وفي هذه المرحلة المتأخرة ينفتح النقاش مرّة اخرى وبقوّة حول المشروع ومدى شفافية الاتفاق وانسجامه مع المصلحة الوطنية.
وكاد يمرّ في لجنة الزراعة والمياه النيابية اقتراح بلجنة تحقيق في الاتفاق مع الشركة التركية، لكن البعض لفت الانتباه أن الاقتراح سيؤدي بالجهات الأوروبية المانحة للقروض الى تجميد مساهمتها على الفور وسنعود الى نقطة الصفر مع ما نتكبده من خسائر فادحة.
وثمّة مراقبون صحافيون ونواب يرون في الحملة الجديدة موقفا مسبقا لافشال المشروع من طرف من كانوا يطمحون لأخذه لشركاتهم وخسروا المنافسة في حينه.
ويرى هؤلاء أن حماسة رئيس مجلس النواب الذي ترأس شخصيا الاجتماع النيابي الحاشد للجنة الزراعة ليست بعيده عن هذا السياق! قد لا يكون هذا صحيحا، وحتّى لو كان فهو لا يعني أن التحرك النيابي من دون اساس أو مبرر، وأنّى لنا أن نطمئن الى أن المشروع سليم تماما وانه لا وجود لأي انحراف؟! فاللجنة النيابية طرحت عشرة اسئلة مشروعة ويجب تقديم اجابات وافية ومقنعه عنها.
ونحن نثق بأن رئيس اللجنة واعضاءها يحركهم الدافع الوطني والمصلحة العامّة، والردود التي قدمها الوزير في مؤتمر صحافي لا تفي بالغرض، ولا نعرف ان كانت هي الردود المنتظرة على اسئلة اللجنة، فالأصل أن تصلها في مذكرة وهي لم تستلم شيئا بعد كما فهمت من رئيسها الأستاذ وصفي الرواشدة.
لا يتسع المقام هنا لاستعراض الأسئلة والاجوبة ومدى كفايتها، وفي كل الأحوال فإن هذا لن يكون كافيا، وبما أننا لا نقبل التخريب على مشروع استراتيجي للأردن لمصلحة اجندات خاصّة ولا نقبل أيضا تمرير المشروع من دون الاطمئنان التام الى كلفته ونظافته من الشبهات، فعليه نقترح على دولة الرئيس اتخاذ خطوتين: 1-تعيين مراقب عام مستقل للمشروع يتمتع بالخبرة والكفاءة ومشهود له بالنزاهة يوافق عليه النواب لفحص كل محطّات المشروع السابقة ولمتابعة اللاحقة.
2-عقد لقاء ثلاثي الأطراف من الوزارة والنواب والإعلام تعرض فيه كل التحفظات والتساؤلات وتقدم فيه كل الاجابات للخروج من البلبلة الجارية والتوثق أن كل شيء سار وسوف يسير بشفافية تامّة.












































