- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
افتتاح مكتب للبحث عن المفقودين في الزعتري
افتتحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأبعاء مكتبا في مخيم الزعتري من أجل مساعدة اللاجئين السوريين على التواصل من جديد مع أفراد عائلاتهم وعلى المحافظة على هذا التواصل.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في عمان "كاترين جوندر" "يمكن أن تتقطّع السُبل بالناس بسهولة لدى فرارهم من منطقة نزاع، ويصبح استئناف التواصل بينهم عسيراً للغاية عندما يعبرون حدوداً دولية".
وسيعمل المكتب على تمكين اللاجئين من الاتصال بأقاربهم - سواء كانوا في سورية أو في بلدان أخرى غير سورية والأردن أو في أماكن أخرى في الأردن - بواسطة الهاتف أو رسائل الصليب الأحمر المكتوبة بخط اليد.
كما سيقوم المكتب بتسجيل ومتابعة أمور المستضعفين، الذين يضمون القاصرين غير المرافقين على سبيل المثال، من أجل إعلام عائلاتهم بأماكن وجودهم.
ويستطيع اللاجئون أن يطلبوا من اللجنة الدولية البحث عن أقاربهم المفقودين.
وقد تتمكن اللجنة الدولية من المساعدة أيضاً على الاتصال بالسلطات إذا ما أعلمها الشخص الذي يبحث عن قريب مفقود بأنه يظن أن هذا المفقود محتجز.
الشاب السوري مجد البالغ من العمر 26 عاماً والذي لجأ إلى مخيم الزعتري يقول "لا نحتاج من أجل البقاء إلى الماء والغذاء فحسب، بل نحتاج أيضاً إلى معلومات عن أحبائنا الموجودين في الوطن. وسيخفّف التمكّن من إجراء اتصالات هاتفية مجانية من معاناة معظم اللاجئين الموجودين في المخيم، وكذلك من معاناة أقاربهم المقيمين خارج المخيم".












































