اعدام 750 خنزيرا في السماكية وحمود

بدأت اللجنة المكلفة بالتخلص من الخنازير في قريتي السماكية وحمود أمس اعدام الخنازير بالطرق المناسبة لعدم تقيد اصحاب مزارع الخنازير بتصويب اوضاعها بعد امهالهم فترات طويلة.

وأعدمت الخنازير في القريتين بمادة اللانيت السامة وسط اعتراض أصحابها وجمعية الرفق بالحيوان على طريقة الإعدام التي وصفوها بغير الإنسانية وأن فيها انتهاكا وعدم احترام لمشاعر  أصحابها.

وكانت فرق قد توجهت منذ الصباح الباكر إلى مزارع الخنازير في السماكية وحمود وقامت بوضع سم اللانيت في مشارب ومكان تغذية الخنازير بمزرعتين تصل إعداد الحيوانات فيها الى 750 رأسا مما أدى إلى تسممها.

وتولى أعضاء اللجنة تعداد الحيوانات فيما تولى عدد من العمال الإجهاز عليها بطريقة النحر وجمعها ليتم دفنها في مكب النفايات الصلبة في مكان مصمت تم تجهيزه لهذه الغاية.

وتتألف اللجنة من متصرف لواء القصر احمد حياصات رئيسا وعضوية مدراء دوائر الصحة والبيئة في محافظة الكرك والزراعة وبلدية شيحان ومركز امن اللواء والادارة الملكية لحماية البيئة.

وقال رئيس جمعية الرفق بالحيوان الدكتور غازي مصطفى الذي تواجد للاطلاع على تنفيذ الإعدامات  أن الجمعية يهمها أن يتم تنفيذ الإعدام بطريقة إنسانية وان تكون الحيوانات المدفونة ميتة.

وأشار أن الطريقة المتبعة في الإعدام باستخدام السم وضرب الحيوان ليس فيها جانب إنساني لأنها تعمل على موت الحيوان بشكل بطيء, داعيا إلى استخدام الذخيرة ومؤكدا استعداد الجمعية بدفع كافة التكاليف كافة.

وقالت عضو جمعية حقوق الحيوان الدولية كريس لاتر إن ما يحصل شيء محزن ومؤلم, وأن من المفترض أن تتم الإعدامات بطريقة إنسانية وسريعة مشيرة أن القتل الرحيم له طرقه وأصوله وأهمها عدم قتل الحيوان أمام الآخر.

وأكد متصرف لواء القصر احمد حياصات أن إعدام الخنازير يأتي تنفيذا لقرار عدد من الوزراء المعنيين للتخلص منها حفاظا على الصحة والسلامة العامة ومنعا لانتشار مرض أنفلونزا الخنازير المنتشر في العالم مؤكدا أن الجهات الرسمية استنفدت الإجراءات والمهل من اجل قيام المزارعين بالتخلص من حيازاتهم من هذه الحيوانات  .

وقال أصحاب المزارع  إن الحكومة اتخذت قرارا خاطئا عندما قررت إعدام الحيوانات.

وعلمت العرب اليوم من مصدر مطلع أن اللجنة ستقوم بإعطاء مربي الخنازير في البيوت مهلة لمدة أسبوع سيصار بعدها إلى تنفيذ إعدام للحيوانات بشكل كامل في القريتين