- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
اعتصام مرتقب الثلاثاء لسائقي التطبيقات الذكية أمام "النقل"
يعتزم عشرات السائقين العاملين على تطبيقات النقل الذكي (المرخصة) تنفيذ اعتصام أمام مبنى وزارة النقل، الثلاثاء المقبل، احتجاجا على ما وصفوه بـ"تغول الشركات على حقوقهم وتجاهل الجهات المعنية" لمطالبهم."
وقال المتحدث باسم اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية، لورنس الرفاعي، إن هناك أربعة مطالب رئيسية سيطالبون بها خلال الاعتصام، وهم: زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات بدلا من 5، إلغاء الضريبة الحكومية المقتطعة من رحلاتهم والبالغة 4 بالمئة، وتخفيض القيمة التي تقتطعها الشركات من رحلات الكباتن إلى 15 بالمئة، وإلزام الشركات بالتسعير المقررة من هيئة تنظيم النقل البري التي تزيد 20 بالمئة عن عداد التكسي الأصفر.
وبين الرفاعي خلال حديثه إلى "المرصد العمالي الأردني" أن زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات هو أهم مطلب لدى الكباتن، لأن عدم تلبيته يعني تعثر أكثر من 13 ألف سائق وأسرهم.
ورأى أن الهيئة ووزارة النقل لا تباليان بالتغول الذي يتعرضون له من قبل شركات التطبيقات، رغم اعتصاماتهم السابقة.
وبين الرفاعي أن عدم شمولهم بالدعم النقدي المباشر الذي أعلنته الحكومة أخيرا لقطاع النقل العام يدل على عدم الاعتراف بوجود الكباتن العاملين على التطبيقات الذكية، وعدم احتسابهم ضمن قطاع النقل العام، بالرغم من أنهم مُرخّصون وحاصلون على تصاريح عمل رسمية.
وأكد أن الهيئة والوزارة تتنصلان من مسؤولياتهما تجاه حقوق الكباتن وحمايتهم، مشيرا إلى أنه لا يوجد جهة تحميهم وتدافع عن حقوقهم.
وأكد السائقون أنهم سيستمرون بالمطالبة بحقوقهم رغم تجاهل الجهات المعنية، وأن هناك نية مستقبلية للمطالبة بتأسيس نقابة عمالية لهم تحميهم وتُدافع عن حقوقهم.












































