اعتصام بالبقعة احتجاجا على المماطلة بتلبية مطالبهم
ينفذ الحراك الشبابي في مخيم البقعة اعتصاما مساء السبت للاحتجاج على "مماطلة دائرة السؤون الفلسطينية في تنفيذ الوعود التي قطعتها".
وانتقد الحراك في بيان سابق تعيين مدير الدائرة السابق وجيه عزايزة وزيرا للتنمية الاجتماعية، معتبرا ان التعيين جاء مكافأة له على إدارة المخيمات "بعقلية أمنية"، بحسب البيان.
وأضاف الحراك "بعد مضي ما يقرب الأربعة أشهر على الوعود التي قدمتها دائرة الشؤون الفلسطينية للنظر في المطالب التي قدمت إليها بعريضة موقعة من قبل ما يزيد على 500 شخصا من سكان المخيم عدم التفات الدائرة إلى تلك المطالب.
وأكد أن الدائرة لم تستجب لتوجيهات رئيس الوزراء خلال زيارته للمخيم قبل ثلاثة اشهر والتي وجه خلالها إلى حل المشاكل العالقة والنظر في المطالب التي قدمها الحراك بعريضة سلمت للرئاسة.
وأكد الحراك الشبابي على أن الإهمال الرسمي والمتعمد لمطالب سكان المخيم يأتي نتيجة طبيعية للسياسة التي تتعامل بها دائرة الشؤون الفلسطينية بمباركة رسمية مع أهالي، ضمن العقلية الأمنية التي عبر عنها المدير السابق لدائرة الشؤون الفلسطينية وجيه عزايزة خلال لقائه بوفد من الحراك الشبابي، السياسية التي مكافئته على تنفيذها بتعينه وزيرا في التعديل الحكومي.
فيما دعت الحركة الشبابية الرياضية في المخيم إلى مقاطعة الاعتصام، معتبرة إياه إقحاما من قبل منظميه للمخيم في برنامج لا ينسجم مع سمعة المخيم.
وأشارت في بيان لها وزع في المخيم صباح السبت، إلى أن "فشل أصحاب الأجندات الخارجية بإنجاح الاعتصامات في أكثر من موقع في المملكة ونقل هذه الاعتصامات إلى المخيم هو مؤشر خطير على محاولة إذكاء نار الفرقة الوطنية.
وأوضحت اللجنة أنهم مع الإصلاح الذي يأتي ضمن أسس أهمها أن يكون تحت سقف النظام السياسي بقيادة الملك عبد الله الثاني، وأن لا ينتج لا ينتج عنه تغير الهوية الأردنية للأردن بحيث لا تفضي الإصلاحات إلى توطين أبناء المخيمات.











































