- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام أمام السفارة الفرنسية رفضا للتدخل بالشأن السوري
نغذ عدد من النشطاء الشباب من التيار القومي واليساري اعتصاما رمزيا أمام السفارة الفرنسية في عمان مساء الأربعاء، وذلك للتعبير عن رفضهم لأي تدخل أجنبي في الشأن العربي عموما، والشأن السوري على وجه الخصوص.
ورفع المشاركون شعارات تندد بالتدخل الأجنبي الذي اعتبروه عودة لفرض الوصاية الأجنبية والدور الاستعماري على الدول العربية.
وأكد أحد المشاركين أن رفضهم للتدخل الأجنبي لا يختص بالشأن السوري، وإنما يشمل جميع الدول العربية، إن كان في ليبيا أو سوريا وحتى في الأردن.
وانتقد تنفيذ "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري" اعتصاما أمام السفارة الروسية مساء الثلاثاء، معتبرا أن ذلك يعد محاولة لتمرير قرار ضرب سوريا عسكريا، الذي وقفت روسيا بوجهه، وتساءل: "كيف تكون مع الشعب السوري بالمساعدة بتمرير قرار ضرب سوريا؟".
وتقف فرنسا إلى جانب الفريق المنادي بزيادة الضغط على النظام السوري وسط انقسام المواقف في مجلس الأمن الدولي حول الأحداث التي تشهدها سوريا.
وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أدان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة ما وصفه بـ"الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في سوريا، أمام صمت مجلس الأمن غير المقبول".
وأشار جوبيه إلى وجود خلاف أساسي مع الموقفين الروسي والصيني، "فنحن نرى أن النظام السوري خسر تدريجيا شرعيته عبر ممارسة قمع بوحشية لا توصف"، فيما يتحدث الروس عن إرهابيين مزعومين يستخدمون العنف ضد نظام الأسد، "ونحن لا نشاطرهم هذه الرؤية وهذا يفسر أن الوضع لا يزال متعثرا في مجلس الأمن".












































