استقرار الطلب على مادة الحديد

الرابط المختصر

أكد عدد من أصحاب مصانع وتجار الحديد استقرار الطلب على مادة الحديد في السوق المحلية.

وتوقعوا ان يطرأ ارتفاع على أسعار الحديد مستقبلا بشكل طفيف نظرا لارتباط الحديد بشكل كبير بأسعار المحروقات.

ويقدر استيراد المملكة من مادة (البلت) سنويا قرابة 700 ألف طن من قبل 8 مصانع عاملة، تبلغ الطاقة الإنتاجية لها حوالي 4ر1 مليون طن سنويا.

وأوضحوا ان مصانع الحديد تعتمد على الوقود الصناعي بنسبة كبيرة في عمليات الصهر والتصنيع، مبينين ان المصانع تنتظر قرار الحكومة بشأن التسعيرة الجديدة للمحروقات في السوق المحلية.

وبينوا لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" اليوم الاربعاء ان أسعار الحديد مرتبطة بالأسعار العالمية، لافتين الى أن ارتفاع أسعار النفط عالميا يؤثر بشكل مباشر على أجور شحن المواد الخام بخاصة مادة (البلت) من بلد المنشأ الى المملكة ما يزيد من التكلفة على المستوردين.

من جهته توقع محمد أبو صوفة احد اصحاب المصانع عودة ارتفاع الطلب على الحديد مجددا, معتبرا تراجع ألطلب في الوقت الراهن حالة مؤقتة.

كما توقع ابو صوفة أن تبقى أسعار الحديد في السوق المحلية مستقرة، عازيا ذلك إلى تحمل المصانع الزيادة الطفيفة التي قد تحدث نتيجة للزيادة المتوقعة على أسعار المحروقات محليا.

وبين ان الحديد متوفر في السوق المحلية بكميات تفوق حجم الطلب دون ان يسجل أي نقص في أي أقطار، مشيرا الى وجود نوع من الاستقرار على الطلب في الوقت الراهن.

ولفت الى أن اطمئنان المواطنين بتوفر الحديد بالسوق المحلية ساهم بشكل كبير في عودة استقرار الطلب على هذه المادة .