- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استطلاع:"انخفاض وزن العرب" سياسيا بعد أسطول الحرية
اعتبر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي، (ومقره في العاصمة الفرنسية باريس)، بأن العرب فقدوا وزنهم سياسيا في ضوء ردود فعلهم تجاه الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية نهاية الشهر الماضي.
وبحسب بيان صدر عن المركز رأى 58.7 % من الذين شملهم الاستطلاع حول سؤال ما إذا كانت ردود الفعل العربية بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد "أسطول الحرية رأوا انه لم يكن هناك من رد عربي لكي نحدد على أساسه حجم الرد إزاء الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية.
وقالوا بحسب البيان ، إن العرب فقدوا وزنهم سياسيا وعسكريا وحتى اقتصاديا، لذلك لم يكن متوقعاً من العرب أن يفعلوا شيئاً يذكر في ظل اختلال موازين القوى لصالح إسرائيل.
في حين رأى 36.4 % أن الردود العربية لم تكن بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية واعتبروا أن الموقف التركي هو الأقوى، فيما الموقف العربي هو الأضعف بل كان أضعف من الموقف الدولي، رغم بعض التصريحات العربية التي لم تكن بالمستوى المطلوب ضد الجريمة النكراء بحق نشطاء أسطول الحرية، بحسب البيان.
ورأى 4 % أن تركيا استغلت الحدث وتحاول أن تستعرض عضلاتها اليوم لتصبح لها قوة نفوذ في العالم العربي، في حين رأى 0.9 % أن ردود الفعل العربية كانت بحجم القرصنة الإسرائيلية ضد "أسطول الحرية ".
وخلص المركز إلى نتيجة مفادُها أن معظم المواقف العربية جاءت خجولة ومرتبكة قياساً مع ردود الفعل الدولية، وأن بعض الدول العربية لم تكتف بعدم أخذ موقف بحجم الحدث بل راحت تبث الشكوك في أوساط الرأي العام العربي حول أبعاد الموقف التركي وخلفياته معتبرة أن أنقرة تستغل نبل القضية الفلسطينية لتحقق من وراء ذلك حضوراً إقليميا ودولياً فاعلاً.
وختم المركز بيانه ، بالقول : فيما العرب لا زالوا يفتشون حتى الآن عن موقف يتخذونه فإن تركيا تستعد لإطلاق أسطول الحرية – 2 بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية ، ما يعني أن قضية غزة خرجت من دائرة الطاعة العربية الى دائرة معولمة أكثر قدرة وفاعلية وهذا ما يبشر بقرب موعد انكسار الحصار .












































