اختتام المؤتمر الاقليمي الثاني لاريج
اختتم مؤتمر شبكة اريج للصحافة الاستقصائية اعماله في عمان اليوم الاحد بسلسلة جلسات ناقشت مصاعب هذا النوع المتخصص من الاعلام.
واشتملت جلسات اليوم الاخير من المؤتمر الذي نظمته شبكة اعلاميون من اجل صحافة استقصائية "اريج" على جلسة لرؤساء تحرير وجلسة عصف ذهني لطلبة جامعات واساتذة اضافة الى استعراض ابرز التحقيقات التي انجزت خلال هذا العام في الاردن وسوريا ومصر وفلسطين والبحرين والعراق واليمن.
وناقش نحو عشرة رؤساء تحرير في الجلسة الصباحية للمؤتمر الصعوبات التي تواجه وسائلهم الاعلامية لدى الشروع في تنفيذ تحقيقات استقصائية معمقة بالتوازي مع مهمة تغطية الاحداث اليومية التي تتطلب الوقت الجهد والمال.
واطلع رؤساء التحرير على نماذج عمل ناجحة قدمها خبراء عرب واجانب حول كيفية ادخال تحقيقات استقصائية معمقة الى غرف الاخبار باقل الكوادر الموارد المساحة والوقت.
مقرر الجلسة الدكتور نبيل الدجاني من الجامعة الاميركية في بيروت اعتبر ان التحقيقات الاستقصائية رسالة للناشرين في العالم العربي بانها نوع من الاستثمار رغم كلفتها في وقت تشتكي وسائل الاعلام من تراجع مواردها المالية.
من جانبه اكد الصحافي السويدي نيل هانسن انه يمكن استثمار الموارد المتاحة لانجاز تقارير تلفزيونية اكثر كفاءة ومؤثرة في المجتمعات.
وشدد عضو مجلس ادارة اريج يسري فوده على ان الانضباط والالتزام من اهم معايير الصحفي الاستقصائي.
من جانبه استذكر زافين قيومجيان بداياته في عالم الاستقصاء ونجاحاته في برامجه الحوارية وقال ان هدف الاستقصاء هو محاسبة المسؤولين عن الاخطاء والتجاوزات.
واكد رئيس قسم التحقيقات في صحيفة المصري اليوم المصرية علاء فرغلي ان صحيفته رفعت توزيعها بواقع 30 الف نسخة يوميا هذا الاسبوع عقب نشر تحقيق لهشام علام ودارين فرغلي بدعم اريج حول تلوث مياه نهر النيل.
وقاد خلال جلسات اليوم الاخير للمؤتمر اساتذة اعلام من الاردن ومصر حوارا بين 40 من طلبة الصحافة والاعلام من البلدين تناول منهجية "اريج" في التحقيقات الاستقصائية القائمة على "نبش" الحقائق وتوثيق المعلومات بدقة من اجل الكشف عن قضايا تهم الراي العام.
وعرض عشرة من الصحافيين المتقصين تجاربهم خلال احدى جلسات المؤتمر في "بانوراما" تضمنت تفاصيل ما واجهوه خلال بحثهم عن المعلومات.
وعرض خلال جلسات اليوم الاخير للمؤتمر صحافيون متخصصون في عالم الصحافة الاستقصائية تجاربهم الشخصية في انتاج تحقيقات اثرت في المجتمعات ونظرة الناس الى الانظمة السياسية.
وبهذا الصدد روى مؤسس صحيفة "تيل كيل" الناطقة بالفرنسية و"نيشان" العربية المغربي احمد بنشمسي تفاصيل تحقيقات اجراها مبينا انه اسس الصحيفتين الاسبوعيتين لابراز الصورة الحقيقية للمجتمع المغربي المعاصر.
بدوره تحدث رئيس تحرير اسبوعية "اليوم السابع" المصرية خالد صلاح عن الفترة التي قضتها الصحيفة بانتظار صدور رخصتها للطباعة الورقية اذ كان المحررون يبثون الاخبار اولا باول على الموقع الالكتروني.
وقال ان هذا الامر حقق انتشارا واسعا ل "اليوم السابع" فاضحت القنوات الاخبارية والبرامج الحوارية في مصر تعتمد على الصحيفة في معرفة اخر الاخبار.











































