- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
احزاب تستغرب من الاستعجال بالتعديل الدستوري
مع انطلاق جلسات الدورة الاستثنائية للنواب الثلاثاء وإحالة التعديل الدستوري المتعلق بتعيين الملك مباشرة لرئيس هيئة الاركان ومدير المخابرات العامة إلى اللجنة القانونية بصفة الاستعجال اختلفت ردود الفعل الحزبية بين من اعتبر التعديل تعزيزا لصلاحيات الملك ومخالفا لمبدأ الولاية العامة للحكومة وبين من اعتبره حاجة لإبعاد الجيش والأجهزة الامنية عن التجاذبات السياسية وخصوصا في حال تولي الاحزاب لسدة الحكم في المستقبل.
بعض الاحزاب عبرت عن استغرابها من "السرعة" الحكومية-النيابية في محاولة اقرار التعديل، متناسيين على حد قولها، أولويات الحالة السياسية التي تنطلق من تعديل قانوني الانتخاب والأحزاب.
حزب الوحدة الشعبية وعلى لسان عضو المكتب التنفيذي عبد المجيد دنديس أرجع سبب التعديل الدستوري إلى الهيمنة الامنية على الحالة السياسية، وذلك بأخذ مواقف سلبية مسبقة من الاحزاب في حال تشكيلها للحكومات، مشيرا إلى عدم وجود أي اصلاح دون تعديل قانون الانتخاب وإنهاء نظام "الصوت الواحد".
بطبيعة الحال، يقف حزب جبهة العمل الاسلامي رغم الازمات التي يعيشها ضد التعديل الدستوري معتبرا فيه تراجعا جديدا عن الاصلاح، حسب القيادي في الحزب سالم الفلاحات.
الفلاحات تحدث عن ما أسماه "التناقض" بين السلطة وعدم المسؤولية، حيث أن الملك سيسند إليه تعيين القادة الامنيين وبنفس الوقت لا يمكن محاسبته بموجب الدستور.
ابعاد الاجهزة الامنية عن السياسة والأوضاع الامنية "الخطيرة" في المحيط، دفعت بعض الاحزاب لتبني التعديل الدستوري وما جاء في الرسالة الملكية للحكومة بضرورة تفعيل وزارة الدفاع.
بجانب اتفاقه مع التعديل الدستوري حول تعيين الملك للقادة الأمنيين ذكر امين عام حزب الوطني الدستوري احمد الشناق بوجود تعديل دستوري ثاني إصلاحي على جدول استثنائية النواب يمنح الهيئة المستقلة حق الاشراف على أي انتخابات في المملكة.
وجود التعديلين الدستوريين في عهدة اللجنة القانونية في مجلس النواب مع منحهما صفة الاستعجال، قد يحيد الاحزاب مع باقي مؤسسات المجتمع المدني عن الحوار واستمزاج آرائهم حول التعديلين.












































