- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اتهامات لجيش الإسلام في سوريا بتصفية أردنيين من "النصرة" (صور)
اتهمت حسابات موالية لهيئة تحرير الشام، تنظيم جيش الإسلام، بإعدام عدد من أسرى الهيئة لديه، غالبيتهم من الأردنيين.
وقالت حسابات إن جيش الإسلام أعدم نحو 45 عنصرا من أسرى تحرير الشام لديه، في أحد سجونه بالغوطة الشرقية.
ونشرت الحسابات صورا لمجموعة من الأردنيين، قالوا إن جيش الإسلام أعدمهم، وعلى رأسهم "الملا أبو بكر عبد الباري"، خبير بالمتفجرات، وأحد قدامى المقاتلين بأفغانستان.
وأكد مصدر في التيار الجهادي الأردني لـ"عربي21" صحة الأنباء، فيما لم تعلق "تحرير الشام" بشكل رسمي على إعدام عناصرها بسجون جيش الإسلام.
فيما قال بلال خريسات "أبو خديجة الأردني"، القيادي المنشق عن هيئة تحرير الشام، إن جيش الإسلام أعدم 55 شخصا، منهم تسعة غير سوريين.
وذكرت حسابات أن من بين من تم إعدامهم، مأمون القيسي "أبو حفص الأردني"، أحد أقرباء الشيخ عبد الله عزام.
بدوره، علق جيش الإسلام على الصور والأخبار التي تناقلتها حسابات موالية لهيئة تحرير الشام، قائلا إنه لم يقم بإعدام أي أسير لديه.
وذكر جيش الإسلام أن الصور تعود لعناصر من جبهة النصرة سقطوا خلال المعارك ضد جيش الإسلام قبل شهور، وقامت حسابات بتداولها مجددا، والزعم بأنهم قتلوا في السجون؛ لإضفاء مزيد من "الحقد" على جيش الإسلام، وفقا للبيان.
وأوضح الجيش أن الهدف من هذه الصور والأخبار المتداولة هو التحريض على القيام بشن حملات ضد جيش الإسلام.
يذكر أن معارك عنيفة وقعت بمناطق في الغوطة الشرقية بين هيئة تحرير الشام وجيش الإسلام، خلال الربع الأول من العام الجاري، أدت إلى مقتل وإصابة المئات.












































