- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ابرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية نهاية الاسبوع "استمع"
هبة الله ملكاوي
باغتيال الاحتلال الصهيوني لمراسلة الجزيرة شيرين ابو عاقلة محاولا بذلك عزل صوت الحقيقة يستمر الزملاء بشق الطريق
لها باحرفهم فيكتب الصحفي ماهر ابو طير مقالا في الغد تحت عنوان الاعلامية التي هندست سمعة فلسطين يستذكر به الذكريات التي جمعتهما ويقول فيه العويل والبكاء لا يكفيان في قضة شيرين، وهي التي تسببت بحزن جارف في الأردن وفلسطين، ودول ثانية، فهي نجم متلألئة في سماء فلسطين، دخلت بيوتنا جميعا، بهذه الجرأة المهنية على مدى أكثر من عقدين، حيث وثقت كل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، ولا بد من تحرك على مستوى دولي قضائي وإعلامي من أجل تجريم الفعلة الإسرائيلية.
وفي الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان شيرين ابو عاقلة الشاهد الأخير ويقول اسرائيل اصبحت ضليعة في الاجرام والقتل، والتشريد، وصناعة الموت ..في تقويم الرزمانة الاسرائيلية الدم والقتل، هما الموعد والعنوان لاحياء وحماية دولتهم التوراتية الاسطورية، والخرافية.
أما في الرأي فكتب فايز الفايز تحت عنوان على الجيش النازي ان يقتل جميع الفلسطينين ويقول إذا أراد اليهود الصهاينة أن ينعموا بعيش هانئ، وهذا لن يحلموا به، فعليهم أن يطلقوا الجيش الصهيوني ليقتل جميع الفلسطينيين أصحاب الحق، شيوخا وأطفالا، وعليهم أن يقوموا بحرب إبادة كما فعل الأوربيون القدماء في البلاد التي استعمروها من أفريقيا حتى آسيا، ولكن هيهات أن ينعموا بالسلام.












































