إنشقاق نواب من الإخاء النيابية على إثر قرار الكتلة بدعم المجالي

إنشقاق نواب من الإخاء النيابية على إثر قرار الكتلة بدعم المجالي
الرابط المختصر

أعلن عدد من نواب  كتلة الإخاء الوطني (20 نائباً) عن إنشقاقهم من الكتلة بعدما جاءت نتيجة التصويت السري الذي أجروه بينهم مساء الثلاثاء لصالح دعم رئيس كتلة التيار الوطني عبد الهادي المجالي في انتخابات رئاسة مجلس النواب، على حساب مرشح ائتلاف الإصلاح والتغيير النائب عبد الكريم الدغمي.

وصوت 10 نواب من الإخاء لصالح المجالي، في حين صوت 9 على دعم الدغمي في المنافسة، وامتنع أحد أعضاء الكتلة عن التصويت

وأعلن النواب الـ9 عن تأييدهم للنائب الدغمي في الانتخابات والبقاء ضمن ائتلاف الإصلاح والتغيير مخالفين بذلك قرار الأكثرية.
 
والنواب الـ9 هم :
 
صلاح الزعبي، حازم الناصر، خليل عطية، هاني النوافلة، عواد الزوايدة، وصفي الرواشدة، محمد الشرعة، تيسير شديفات ورسمي الملاح.
 
واعرب النائب صلاح الزعبي، أحد النواب المنشقين، في حديث لعمان نت عن تفاجأه وزملاءه من نتيجة التصويت وتحديداً من قبل نواب بعينهم.

من جانبه، نفى النائب وصفي الرواشدة وهو أحد النواب الـ9 وجود إنشقاق في الكتلة، مؤكداً على تماسك كتلة الإخاء "وأن ما حدث هو مجرد إنفعالات".

وأكد عضو الإخاء الآخر النائب يوسق القرنة على ما جاء به الرواشدة، مشيراً إلى أن مسألة إلزام النواب الـ9 بالتصويت لصالح المجالي سيبحث لاحقاً.
 
وقامت كتلة الإخاء الوطني بإصدار بيان مباشرة بعد عملية التصويت توضح فيها اختيارها التصويت لصالح المجالي في انتخابات الرئاسة. وجاء في البيان أن القرار اتخذ بعدما تعهد المجالي لكتلة الإخاء بقبول وتنفيذ البرنامج الإصلاحي الذي قدمته ويشمل هذا البرنامج :
1)      تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب .
2)      اعادة النظر في قرار ديوان تفسير القوانين والخاص بالاسئلة النيابية والعمل على الغاءه .
3)      مشاركة اعضاء المكتب الدائم في اتخاذ القرارات .
اضافة لمجموعة من الاصلاحات الاخرى يتم تحرير محضر فيها بين الطرفين
 
وتكون بهذا رئاسة مجلس النواب قد حسمت تقريباً لصالح المجالي، رئيس المجلس الحالي ورئيس كتلة التيار (54 نائباً).
 
وفيما يلي نص بيان كتلة الإخاء بعد التصويت:
 
 
إن الحديث عن الإصلاح بمفهومه الشامل يستوجب بناء إطار فكري متكامل فهو عملية تغيير للأفضل والاصلح بالضرورة ، وهو بناء أفقي وعمودي ضمن أركان الدولة الأردنية ولهذا يبتغي أن لا تشوبه شائبة وان لا يكون حكراَ على فئة دون أخرى أو أن تختزله عقول بذاتها ، وانطلاقا من إيماننا الراسخ نحن أعضاء كتلة الإخاء بضرورة خلق حالة تفاعل تشاركي ايجابي واستكمالا لما نادت به الكتلة سابقا ولا زالت من وجوب مشاركة جميع مكونات وكتل ومستقلي المجلس في تشكيل مكتبه الدائم ولجانه الفاعلة فقد اجتمعت كتلة الإخاء مساء يوم الثلاثاء في منزل الزميل الدكتور نصار القيسي بحضور كامل أعضائها وأقرت تجسيد الإصلاح مبدءا ونهجا بعيدا عن التفرد بالقرار او الاستئثار به واستثمارا لقرار الأغلبية لتحصيل القدر الأكبر من الإصلاحات داخل الجسم النيابي  وحمل الهم النيابي تعاضدا وتكاتفا مع باقي الزملاء أعضاء المجلس لتكون نواة وبذرة إصلاحية لكل مرافق الدولة ومؤسساتها .
وقد تم التصويت بالأغلبية لصالح معالي  المهندس عبدالهادي المجالي بناء على قبوله البرنامج الإصلاحي الذي قدمته كتلة الاخاء وتعهده بتنفيذه ويشمل هذا البرنامج :
4)      تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب .
5)      اعادة النظر في قرار ديوان تفسير القوانين والخاص بالاسئلة النيابية والعمل على الغاءه .
6)      مشاركة اعضاء المكتب الدائم في اتخاذ القرارات .
اضافة لمجموعة من الاصلاحات الاخرى يتم تحرير محضر فيها بين الطرفين وبناء على ما سبق وتأسيسا لما سيأتي فقد ارتأت الكتلة إجراء الانتخابات الداخليه لاختيار مرشحها لرئاسة مجلس النواب في دورته الثالثة إنفاذا للاستحقاق الدستوري السامي وسبق عملية الاقتراع التزام كامل من كافة الأعضاء بقرار الانتخاب ايا كان واكدوا على حرصهم المتناهي على وحدة الكتلة  وكانت نتيجة الانتخاب السري المباشر هو اختيار معالي المهندس عبدالهادي المجالي  بالأغلبية   وفقا لنظام الكتلة الداخلي وقد أدار عملية الانتخاب سعادة رئيس الكتلة ميرزا بولاد حيث جرت بشفافية مطلقة وتحت إشراف سعادة الرئيس من حيث عد الأوراق وقراءتها وفرزها ،
 
     وإذ تؤكد الكتلة على شكرها وتقديرها لمعالي عبدالكريم الدغمي  على دوره الريادي داخل مجلس النواب وأن الجميع أكفاء يوحدهم الولاء ويجمعهم حب الوطن وتلتقي أهدافهم عند المصلحة الوطنية العليا وهذا ديدنهم على الدوام معاهدين ملكنا وشعبنا بأن نكون دوما عند حسن الظن وأن نكون على سواء السبيل .
 
والله من وراء القصد ،،
 
كتلة الإخاء الوطني