- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، في جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، بدءا من المادة 36 من أصل 70 مادة يتضمنها المشروع
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تقرر إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الحادي عشر، يوم الجمعة الموافق 21 آب
- حادث تدهور مركبة واصطدامها بجدار اسمنتي فجر اليوم في منطقة المحطة في محافظة العاصمة، نتج عنه وفاة ثلاثة أشخاص
- مستوطنون، يواصلون لليوم الحادي عشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية تفيد بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ الليلة الماضية سلسلة من التفجيرات وقصفت عدة بلدات جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إزالة بسطات وسط البلد .. معركة "كر وفر"
أعلنت أمانة عمّان الكبرى منذ بداية آذار الماضي عن بدئها حملة واسعة لإزالة بسطات وسط البلد، إلا أن "الحملة" سرعان ما تحولت إلى معركة "كر وفر" بين كوادر الأمانة واصحاب البسطات الذين عادوا إلى أماكنهم بعد ساعات قليلة من مغادرة كوادر الأمانة.
ووصل " الكر والفر" الى حد تهديد أمين عمّان عقل بلتاجي "بالخطف" في حال استمرت كوادره بإزالة البسطات، إلا أن بلتاجي أعلن "أنه سيخوض هذه المعركة حتى النهاية". كما قال في ندوة عامة قبل أيام.
في جولة ميدانية رافقت فيها "عمّان نت" كوادر الأمانة اثناء احدى عمليات الإزالة في وسط البلد، لوحظ أن البسطات التي تزيلها الأمانة سرعان ما تعود إلى العمل في اليوم التالي أو في ذات اليوم في بعض الحالات.
اصحاب البسطات الذين يرفضون هذه الحملة ويعتبرونها "حرباً على رزقهم"، أكدوا أنهم لن يتوقفوا عن العمل مهما عملت حاولت الأمانة، إلا أن الأخيرة أعلنت أن زمن البسطات انتهى إلى غير رجعة.
ومع ذلك تدرس الأمانة ايجاد أماكن بديلة لعرض البسطات في كافة المناطق التابعة لها، الأمر الذي رفضه بعض اصحاب البسطات، لأن الاماكن الجديدة لن توفر لهم نفس الدخل الذي تؤمنه الأماكن التي يعملون فيها الآن.
الأمانة تقول إن هذه الحملة تهدف إلى إعادة الألق إلى عمّان، وأن هذه البسطات التي باتت "مرتعاً" لتجار الحبوب والمخدرات "والسرسرية" كما قال "بلتاجي" مؤخراً يجب أن تنتهي حتى يتمكن الجميع من زيارة وسط البلد الذي تهدف الأمانة إلى تحويله إلى واجهة سياحية للمدينة.
ومع ذلك اثبت اصحاب البسطات انهم اصحاب نفس طويل فرغم زخم حملات الإزالة التي بدأتها الأمانة إلا أن تواجدهم ما زال يلاحظ في تلك المناطق.
ويبدو أن هذه المعركة إن صح وصفها بذلك لن تنتهي إلا إذا عملت الأمانة على ايجاد حل يرضي اصحاب البسطات ونقلهم إلى مكان يوفر لهم دخلاً مادياً ينصفهم.












































