- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
أيتام بلا.. حقائب
"اربعمائة يتيم تقريبا ، لا نجد مالا لتأمينهم بالحقائب المدرسية ، والمدارس على الابواب ، وهو امر محير فنحن نريد اربعمائة حقيبة مع قرطاسية في كل حقيبة ، من اجل توزيعها على الايتام ، وحتى الان ، لا نجد مالا ولا حتى من يؤمننا بالحقائب والقرطاسية ، ولا ندري ماذا نفعل".هي حقيقة فردها بين يدي ، احدهم ، ممن يعملون في العمل الخيري المنظم والمحترم ، والضغط على الجمعيات الخيرية يزداد هذه الايام ، فقرب موعد المدارس ، يجعل الضغط مرتفعا ، وخلفه يأتي رمضان ، وحين تسمع عن طلبة لا يجدون ثمن حقيبة المدرسة ،
ولا ثمن القرطاسية ، فعليك ان تصدق ان هذا يحدث في مناطق عديدة ، في عمان وجبالها ومخيماتها ، وفي الاغوار وعجلون والبوادي ومدن الجنوب وقراه ، فمن لديه عائلة تتكون من خمسة او ستة افراد ، لا يستطيع اليوم ، ان يؤمنهم بحقيبة المدرسية وقرطاسيتها ، ولباس المدرسة وبقية الاحتياجات ، والبعض لا يصدق ان لدينا في الاردن ، هكذا حالات ، لكنه لا يعرف ان لدينا عشرات الاف العائلات التي توفي الاب فيها ، او تعاني من الفقر المدقع ، او من اختلالات معينة ، ولولا الجهد الذي تبذله بعض الجمعيات الخيرية النظيفة والمحترمة ، لتثبيت العائلات ومنع سقوطها الكامل لوجدنا ان النتيجة مأساوية.قيمة الحقيبة المدرسية وقرطاسيتها ، في الحالات العادية تبلغ قيمتها خمسة دنانير او سبعة دنانير ، ولو تذكر كل قادر وكل من دخله متوسط ، ان هناك جارا له بحاجة على مشارف المدارس ، وتذكر اخته او اخاه ، وتذكر ان بكل حقيبة مدرسية يؤمنها لطفل مقابل الحقيبة المدرسية التي يؤمنها لطفله ، لكسب كثيرون امام الله ، ولرد الله الشر عن اطفالهم وبيوتهم.في قصة شهيرة قديمة يروى ان صبية كانت تجلس في البادية ، قرب بيت الشعر ، وتضع امامها اناء فيه قطعة لحم ، وحين تناولت قطعة اللحم الصغيرة ، لتأكلها ووضعتها بين اسنانها ، مرت من قربها سيدة فقيرة ، ومعها طفلها اليتيم ، وحين رأى الطفل اللحم بين يدي الصبية تضعه في فمها قال للصبية.. اطعميني ، فسحبت الصبية القطعة من فمها واطعمتها لليتيم ، وهكذا كان ، وبعد سنوات تزوجت الصبية وانتقلت الى مكان اخر ، وانجبت طفلا صغيرا ، وضعته في مهده داخل بيت الشعر ، وبينما كانت جالسة هجم ذئب على بيت الشعر ، وامسك الطفل الرضيع من لباسه ، وهرب به بعيدا من اجل افتراسه ، وفجعت الام وخرجت لتصيح خلف طفلها ، قائلة.. يا رب ابني يا رب ابني ، ويقال ان الله امر الذئب باعادة الطفل الى بيت الشعر ، وقيل للصبية (لقمة بلقمة) اي ان لحم ابنها سلم من الذئب ، لانها اخرجت قطعة اللحم من فمها ذات يوم ، واطعمت الفقير اليتيم.. وعاد الذئب ذليلا ، تاركا الطفل ، فهو مأمور.. اليست حقا لقمة بلقمة؟على مشارف المدارس نريد حقيبة بحقيبة ، ومن يزد ، يزد الله له ، ومثل الجمعية السابقة التي لا تجد اربعمائة حقيبة مدرسية من اجل اربعمائة يتيم ، تثير الاسى في نفس المرء ، ومثلها ربما جمعيات اخرى ، ولدينا عشرات الاف الطلاب الذين لايجدون ثمن الحقيبة والقرطاسية ، ولدينا من هو قادر على منح كل طفل في المرحلة الابتدائية على الاقل عشرين دينارا او ثلاثين دينارا في اليوم الاول للمدرسة ، لتأمين احتياجات الطلاب ، ولدينا من هو قادر على تأمين الاربعمائة طالب يتيم ، ولدينا من هو قادر على تذكر من حوله على مشارف المدارس ، حقيبة بحقيبة.. او لقمة بلقمة ، لا فرق ، فالعبرة بمن يتذكر اهمية المعروف.لقمة بلقمة.. والبعض ما يزال يبخل؟ وهو امر مؤسف. * الدستور












































