- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
أنيس القاسم لراديو البلد: هدم منشآت داخل مجمع الأونروا بلطجة وانتهاك صريح لقرارات دولية
وصف أستاذ القانون الدولي الدكتور أنيس القاسم قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منشآت داخل مجمع تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا بأنه فعل بلطجة يشكل خرقا واضحا للقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل كقوة احتلال وعضو في الأمم المتحدة.
وقال القاسم في تصريحات لإذاعة راديو البلد إن محكمة العدل الدولية أصدرت في تشرين الأول 2025 رأيا قانونيا حدد التزامات إسرائيل تجاه الأونروا، مؤكدا أن دولة الاحتلال ملزمة باحترام المؤسسات القائمة في الأراضي المحتلة، لا سيما في غياب أي مبررات عسكرية مطلقة، وهو ما لا يتوافر في الحالة الراهنة.
وأضاف أن إسرائيل، بصفتها دولة عضوا في الأمم المتحدة، وقعت على الاتفاقية الدولية الخاصة بالامتيازات والحصانات للأمم المتحدة لعام 1946، وانضمت إليها عام 1949، وهي اتفاقية تكفل حماية ممتلكات المنظمة الدولية وموظفيها وخبرائها، مشيرا إلى أن منع الأونروا أو الاعتداء على منشآتها يشكل خرقا مزدوجا، الأول بوصف إسرائيل قوة احتلال، والثاني بوصفها عضوا في المنظمة الدولية.
وأوضح القاسم أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية صدر قبل نحو ثلاثة أشهر، وتلاه قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة أيد ما خلصت إليه المحكمة، وطالب إسرائيل صراحة باحترام هذا الرأي القانوني، ما يجعل ما يجري ليس مجرد مخالفة قانونية، بل تحديا مباشرا لقرارات أعلى الهيئات الدولية.
وحول الأدوات القانونية المتاحة لمساءلة إسرائيل، أشار القاسم إلى أن ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات ذات الصلة لا تتضمن عقوبات مباشرة، إلا أن هناك مسارا سياسيا قانونيا يمكن للدول الأعضاء اللجوء إليه، يتمثل في لجنة اعتماد أوراق الوفود قبيل انعقاد الجمعية العامة.
وبيّن أن هذا الإجراء سبق استخدامه ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، لافتا إلى إمكانية أن تلجأ الدول العربية، مع اقتراب انعقاد الدورة السنوية المقبلة للجمعية العامة، إلى حشد موقف دولي لعدم اعتماد أوراق مندوب إسرائيل إلى أن تلتزم بقرارات الجمعية العامة والآراء الاستشارية لمحكمة العدل الدولية.











































