أنباء عن إمكانية انسحاب الدغمي والإخاء تحسم موقفها اليوم
أكد عضو كتلة الإخاء الوطني النائب مبارك أبو يامين أن كتلته لم تحسم موقفها من مرشح رئاسة مجلس النواب إلى حين الاجتماع الذي سيعقد مساء الثلاثاء.
وأضاف أبو يامين أن الكتلة كانت واضحة في هذه المسألة عندما اختير مرشح الائتلاف عبد الكريم الدغمي، حيث بينت الكتلة أنها "ستحدد موقفها من الانتخابات بعد إجراء تصويت داخلي بين أعضائها في وقت لاحق".
هذه التصريحات تنافي ما أعلن عنه الائتلاف (50 نائباً) بشكل رسمي خلال الأسبوع الماضي ومفاده إجماع أعضاء الائتلاف (كتل الإخاء والعمل الإسلامي والوطنية ومستقلين) على الدغمي كمرشح للرئاسة في مواجهة رئيس مجلس النواب وكتلة التيار عبد الهادي المجالي.
احتمالية الخروج بمواقف مغايرة لما هو مطروح أمر وارد جداً، بل أن البعض أشار إلى إمكانية ترشيح الإخاء أحد أعضائها للرئاسة.
الخلافات داخل كتلة الإخاء بدت واضحة للعيان، والبعض يرى في هذه الخلافات ثلاثة تيارات متباينة بشكل كبير.
تصنف هذه التيارات بحسب عدد من المراقبين إلى تيار حمائم الذي يفضل انتخاب المجالي رئيساً للمجلس بحيث يضمن ذات المناصب التي حازها في الدورة العادية الماضية وهي منصب النائب الثاني للرئيس وأحد المساعدين. أما تيار الصقور فيرفع شعار التغيير عالياً ويقف إلى جانب أي مرشح لرئاسة المجلس بمواجهة المهندس عبد الهادي المجالي.
فيما يتعلق بالتيار الثالث فإن أنصاره من الإخاء يدعون بـ"إخاء التيار" ، وذلك لرؤيتهم وقربهم الشديد من المجالي.
ويرى الكاتب والمحلل ماهر أبو طير أن هذه التقسيمات لا أساس لها من الصحة، ولكن ما حدث هو أن كتلة الإخاء تعرضت قبل حوالي العام إلى "زلزال بنيوي"، ذهب جراءه "الجهة الناظمة للكتلة وذهب كل في طريقه".
وذكر الكاتب فهد الخيطان في إحدى مقالاته أن قادة ائتلاف الاصلاح والتغيير اخذوا علما بالموقف الرسمي من انتخابات رئاسة المجلس، وهم على معرفة تامة بالاتصالات الجارية مع النواب. وبالدعم الذي يحظى به المجالي من الحكومة واطراف اخرى مؤثرة في الدولة".
وأيده الكاتب أبو طير الذي أكد أن الكفة تميل لصالح المجالي؛ "قد يظن البعض أن عدداً من المرشحين حشدوا صفوفهم واستعدوا للمنافسة، ثم تكتشف عشية الانتخابات أن كل الحسابات انقلبت رأساً على عقب".
وأضاف أبو طير أن هذه المسألة تعود إلى "التقية السياسية" التي نرزح تحتها في الأردن؛ "فما زلنا نبلور تجربتنا الديمقراطية".
من جانب أخر، أكدت مصادر مقربة من النائب عبد الكريم الدغمي أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة أمام الأخير، إذ من الممكن أن يتفاجئ الجميع بين ليلة وضحاها بإعلان الدغمي عن انسحابه من المنافسة.
الدغمي كان قد أعلن عن نيته بالترشح لرئاسة مجلس النواب في وقت سابق قبل أن يعود عن هذا التوجه، وما لبث إلى أن أعلن مرشحاً رسمياً عن الائتلاف الأسبوع الماضي.
كما ويعقد مساء اليوم ما يقارب (67) نائباً اجتماع ثان تحت عنوان "النواب الجدد" ويضم مختلف كتل وتيارات المجلس ليقيموا أداء رئاسة المجلس خلال العامين الماضين واحتمالات التغيير.
للأشتراك في خدمة الأخبار المجانية عبر الهاتف من عمان نت أرسل كلمة:
ammannet
الى الرقم 97999
لمشتركي زين فقط











































