- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أصحاب البسطات.. متسولون أم باعة؟
لم يكن لدى أصحاب البسطات و الباعة المتجولين في وسط البلد سوى أيديهم و أرجلهم ليتسلحوا بها لتأمين لقمة العيش، والحصول على دخل كاف يعينهم على تكاليف الحياة، مؤكدين أن ملاحقة الأمانة لهم لن تمنعهم من نصب تلك البسطات والتجول في الشارع .
تحدث زيد الزعبي وهو في العقد الرابع من العمر و يعمل كبائع كعك متجول قائلا "إن لي عشر سنوات وأنا امارس هذه المهنة، وهي التي تمنعني من اللجوء و سؤال الآخرين و الوقوع بما حرمه الله، كان عملي في مجال تنظيف الحجر و لخطورة هذه المهنة و تقدمي بالعمر لجأت إلى بيع الكعك، وبرغم قلة الربح و عدم إزعاج الآخرين إلا أن الأمانة تشدد إجراءتها علينا و تقوم بتوقيفنا إداريا مع العلم أننا لا نسرق".
وبرغم من كبر سن الحاج خليل الذي يبلغ 80 عاما وهو يشتكي من آلام الظهر والمفاصل قال :"أنا لا أكترث لكبر سني فأنا أعمل منذ عام 1960، وظروفي المادية الصعبة تمنعني من دفع خلو أو إيجار لمحل تجاري، وحتى أصحاب المحلات لا يأخذون مني أي اجر لوقوفي أمام محالهم فهم يسمحون لي كمساعدة لمعرفتهم بظروفي، أما الأمانة ففي بعض الأحيان تتغاضى عني".
و لم يكن الطقس البارد أو الحار مانعا للعديد من البائعين عن القيام بعملهم، فيقول حاتم عقل وهو يبيع الساعات و خواتم الفضة أمام جامع الحسين في وسط البلد :"أعمل منذ 15 عاما في هذا المجال، مع العلم أن هذا ممنوع إلا أنها مهنتي التي اعتدت عليها ومصدر رزقي الوحيد، من الصعب التخلي عنها برغم من تشديد الأمانة و ملاحقتنا"
أما عثمان نوفل من أبناء قطاع غزة فيعمل منذ 40 عاما في بيع الخردوات و السلع ذات الربح البسيط يقول :"لا أستطيع أن أتوظف في أي مكان ولا حتى الاستفادة من مساعدة وزارة لتنمية لأني لا أحمل رقما وطنيا، وبرغم من الربح القليل في البيع على البسطة، فالأمانة تقوم بملاحقتنا ومصادرة بضاعتنا، و في بعض الأحيان يتم احتجازنا لمدة أسبوعين بتهمة التسول و ليس كبائع بسطة".
ولم تخل هذه القصص من مشاهد الأطفال الذين يعملون بالبيع على طرقات، فلم يكمل كل من محمد و محمود دراستهم للعمل و مساعدة عوائلهم وإعالة أنفسهم، يتجولون بين المارة خائفين من أن تقبض عليهم إحدى دوريات التفتيش التابعة للأمانة.
وبرغم من شكاوى أصحاب المحلات المتكررة و محاولاتهم للتخلص من هذه البسطات، يؤكد أصحاب البسطات أن البضائع التي يتم بيعها لا تؤثر على المحلات المجاورة وهي عبارة عن الألعاب والألبسة الخفيفة وبعض الحقائب والساعات والنظارات الشمسية وغيرها من السلع المقلدة ..












































