- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أصحاب البسطات.. متسولون أم باعة؟
لم يكن لدى أصحاب البسطات و الباعة المتجولين في وسط البلد سوى أيديهم و أرجلهم ليتسلحوا بها لتأمين لقمة العيش، والحصول على دخل كاف يعينهم على تكاليف الحياة، مؤكدين أن ملاحقة الأمانة لهم لن تمنعهم من نصب تلك البسطات والتجول في الشارع .
تحدث زيد الزعبي وهو في العقد الرابع من العمر و يعمل كبائع كعك متجول قائلا "إن لي عشر سنوات وأنا امارس هذه المهنة، وهي التي تمنعني من اللجوء و سؤال الآخرين و الوقوع بما حرمه الله، كان عملي في مجال تنظيف الحجر و لخطورة هذه المهنة و تقدمي بالعمر لجأت إلى بيع الكعك، وبرغم قلة الربح و عدم إزعاج الآخرين إلا أن الأمانة تشدد إجراءتها علينا و تقوم بتوقيفنا إداريا مع العلم أننا لا نسرق".
وبرغم من كبر سن الحاج خليل الذي يبلغ 80 عاما وهو يشتكي من آلام الظهر والمفاصل قال :"أنا لا أكترث لكبر سني فأنا أعمل منذ عام 1960، وظروفي المادية الصعبة تمنعني من دفع خلو أو إيجار لمحل تجاري، وحتى أصحاب المحلات لا يأخذون مني أي اجر لوقوفي أمام محالهم فهم يسمحون لي كمساعدة لمعرفتهم بظروفي، أما الأمانة ففي بعض الأحيان تتغاضى عني".
و لم يكن الطقس البارد أو الحار مانعا للعديد من البائعين عن القيام بعملهم، فيقول حاتم عقل وهو يبيع الساعات و خواتم الفضة أمام جامع الحسين في وسط البلد :"أعمل منذ 15 عاما في هذا المجال، مع العلم أن هذا ممنوع إلا أنها مهنتي التي اعتدت عليها ومصدر رزقي الوحيد، من الصعب التخلي عنها برغم من تشديد الأمانة و ملاحقتنا"
أما عثمان نوفل من أبناء قطاع غزة فيعمل منذ 40 عاما في بيع الخردوات و السلع ذات الربح البسيط يقول :"لا أستطيع أن أتوظف في أي مكان ولا حتى الاستفادة من مساعدة وزارة لتنمية لأني لا أحمل رقما وطنيا، وبرغم من الربح القليل في البيع على البسطة، فالأمانة تقوم بملاحقتنا ومصادرة بضاعتنا، و في بعض الأحيان يتم احتجازنا لمدة أسبوعين بتهمة التسول و ليس كبائع بسطة".
ولم تخل هذه القصص من مشاهد الأطفال الذين يعملون بالبيع على طرقات، فلم يكمل كل من محمد و محمود دراستهم للعمل و مساعدة عوائلهم وإعالة أنفسهم، يتجولون بين المارة خائفين من أن تقبض عليهم إحدى دوريات التفتيش التابعة للأمانة.
وبرغم من شكاوى أصحاب المحلات المتكررة و محاولاتهم للتخلص من هذه البسطات، يؤكد أصحاب البسطات أن البضائع التي يتم بيعها لا تؤثر على المحلات المجاورة وهي عبارة عن الألعاب والألبسة الخفيفة وبعض الحقائب والساعات والنظارات الشمسية وغيرها من السلع المقلدة ..












































