أردنييون يتبادلون النكات فرحا بحل مجلس النواب.. وتعليقات المواقع الالكترونية تعكس فرحة لدى الشارع

أردنييون يتبادلون النكات فرحا بحل مجلس النواب.. وتعليقات المواقع الالكترونية تعكس فرحة لدى الشارع
الرابط المختصر

تبادل عدد كبير من الاردنيين النكات فرحا بحل مجلس النواب الحالي، فبعد ساعات من صدور الخبر انتشرت العديد من الرسائل القصيرة sms  والتعليقات على المواقع الإخبارية والرسائل الالكترونية والعبارات على المواقع والشبكات الاجتماعية كالفيس بوك ترحب بالإرداة الملكية بحل مجلس النواب الحالي الذي كان "الأضعف اداءا" حسب نتائج الاستطلاعات.

بينما قال شهود عيان أن مواطنين قاموا في  من منطقة لواء ذيبان بإطلاق العيارات والألعاب النارية في الهواء فور سماع الخبر .

التعليقات على المواقع الالكترونية عكست مزاج الشارع الأردني الذي لم يخفِ فرحته بحل مجلس النواب:

 ففي موقع عمان نت رحب أحد المعلقين قائلا " متل ما عودنا ابو جلاله سيدنا ما بسكت ع الغلط والله انه منفديك بدمنا يا سيدنا وكلنا فدوه الك وعيونا الك والله والله والله انه بحبك من كل قلبي والله يخليك النا يا تاج راسنا" وفي تعليق اخر " الله اديمك فوق روسنا لفنا العالم لفنا متل ابوحسين ما لقينا الملك الانسان الابو الحنون لكل الاردنيين اردنيون الانتماء هاشميون الولاء".

 ويقول آخر في تعليق على موقع كل الاردن : "لا لفة ديمقراطية جديدة بالبلد ، لفة سندويش نيو ليبرال عشائري "وكيف زابط ومتصارع ماعندك خبر" على لفة طائفية و قوانين استثنائية على لفة تلفنا كلنا ، لفة تنضيف شوارع وتعليق صور ، لفة قارمات وشعارات وشعر ، لفة مال سياسي وخيارات مواطن حر ، لفة ديمقراطية ولا شفت متلها بالعمر ، لفة تضامن اجتماعي بين سولدير عمان واحياء الفقر ، لفة بدها تورجي العين الحمرا للبيروكراط والبيضا للنيو ليبرال ،لفة ديمقراطية جدية".

 وفي تعليق آخر "  قرار حكيم من سيد البلاد حيث ان هذا المجلس لم يثبت الكفاءة المطلوبة ولم يكن على قدر المسؤولية الموكلة اليه من ابناء الشعب الذين وضعوا ثقتهم بهم كما ان هذا القرار كان متوقعا منذ فترة بسبب الخلافات المستعرة بين اقطاب المجلس ادام الله الاردن وملك الاردن بخير ونتمنى ان تكون الانتخابات القادمة في ظل قانون انتخابي افضل من الحالي ويضمن وصول اصحاب الكفاءات الى المجلس مع الشكر".

 أما في موقع عمون لم يخف أحدهم فرحته بالأهازيج " ينصر دينك ابو حسين العيد بعيدين لولولولولولولولولولييييييييييييييييش زغرتو ياالنشامى لولولولولولولولولولييييييييييييييييش زغرتو ياالنشامى "  وفي تعليق اخر يقول" احلى عيديه يا ابو حسين عقبال ما يحل الحكومه"  وجاء في تعليق اخر " اهم اشي اسحبوا النمر منهم بكفي اللي صار بلبنان". ارقاهم ...... بس حابين نعيد على سعاده النواب ..... و الف الف مبرووووك و كل عام و انتو بخير .

 وعلى موقع موقع خبرني: يرى احدهم خبر حل مجلس النواب "عروس وطني الكل فرحان.... مبروك للشعب هذا القائد العظيم الذي سمع صوت الشعب....شكرا ابوحسين ابو الشعب انت سيدي اطلقت الألعاب النارية وانهمرت المكالمات والرسائل القصيرة مهنئة باعلان حل المجلس كماقامت مجموعات اخرى بتوزيع الكنافة النابلسية والحلويات والمشروبات الغازية على الأصدقاءفي مختلف مناطق مدينة الرصيفة تعبيراعن غضبهم وعدم رضاهم عن أداءالمجلس".

 وقال أحدهم في تعليق آخر "قبل ساعة كان النائب عبد الرحمن البقاعي بحضر افتتاح مقر كتلة مشاركة في انتخابات غرفة صناعة عمان في شارع مكة , لسا ما لحق يصف الرانج روفر نمرة نواب حتى اجاه تلفون وروح قالولوا لحق سحبوا السيارة ههههههههههههههههههههههههههههههه".

 وفي موقع زاد الأردن تعليق يقول :بسم الله الرحمن الرحيم هنيئا للشعب الأردني الأصيل بهدية جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك والتي جاءت في وقتها المناسب لكي يستذوقها المواطن مع حلوى العيد فتكتمل الفرحة وتزداد البهجة ويبعث الأمل في نفوس المواطنين من جديد ".

وحسب موقع السوسنة استقبل حجاج أردنيون نبأ  صدور الإرادة الملكية السامية بحل مجلس النواب والدعوة إلى انتخابات مبكرة بالتكبير والتهليل ثم انطلقت الزغاريد من الشوارع وساحات الفنادق والغرف التي يسكنوها  وسط استغراب واستهجان جاليات إسلامية قريبة من سكناتهم.

 أما  التعليقات التي نشرت على موقع الفيس بوك فلم تخل من الصور فقد وضع أحدهم صورة لطفل يضحك على حل مجلس النواب واضعا تعليق يقول " هات أجمل تعليق تصبح نائبا في عام 2020".

 و كان آخر استطلاع أجراه مركز الدراسات في الجامعة الاردنية حول أداء مجلس النواب اظهر  أن 71% من قادة الرأي في الأردن غير راضين عن أداء مجلس النواب الحالي منذ انتخابه إلى الآن، مقابل 29% قالوا إنهم  "راضون".

 وأبدى 42% من المستجيبين تأييدهم لحل المجلس الحالي قبل نهاية ولايته، مقابل 53% عبروا عن تأييدهم في استمرار المجلس حتى نهاية ولايته، وهو ما يعكس بحسب المصري عدم اهتمام قادة الرأي وانحدار ثقتهم في أداء المجلس الحالي بانقسام المستجيبين حول تأييدهم لاستمرار المجلس حتى نهاية ولايته الدستورية.

 وأكثر الفئات التي أفادت بعدم رضاها عن أداء المجلس هي فئة قيادات الأحزاب السياسية، إذ أفاد 89% بأنهم غير راضين، فالصحافيين والكتاب بنسبة 76%، ثم كبار رجال وسيدات الدولة 70%.