أحزاب تقاطع وتدعو لمقاطعة اعتصام الجمعة
قبل يوم من الاعتصام المفتوح الذي أكد منظموه على تنفيذه في موعده يوم الجمعة، ومن المنتظر الإعلان عن مكانه مساء الخميس، تداعت بيانات من عدد من الأحزاب التي أعلنت مقاطعتها للاعتصام ودعوة المواطنين لمقاطعته.
فقد ذهب أمين عام حزب الرفاه محمد الشوملي إلى أن الجهات التي تقف خلف المسيرات والاعتصامات المفتوحة لديها أجندات خارجية وتتلقى تعليمات وإملاءات من الخارج لزعزعة الأمن والاستقرار الوطني.
وأكد الشوملي على ضرورة إعطاء الحكومة الفرصة لإنجاز عملية الإصلاح وخصوصا أنها بدأت بالعملية الإصلاحية من خلال مخرجات لجنة الحوار الوطني.
ودعا أمين عام حزب دعاء أسامة بنات جميع القوى والفعاليات إلى تقديم مصلحة الوطن فوق كل المصالح الفئوية، مشيرا إلى أن نهج الحوار الحضاري المسؤول هو القاعدة والأساس للإصلاح الشامل.
وأضاف أن "هناك من يحاول الاستقواء على الوطن مستغلين الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد وتصعيد الأوضاع وإدخال البلاد في حالة من الفوضى باسم الحرية والديمقراطية وأن المحافظة على مكتسبات الوطن وضمان عدم تجييرها لخدمة أهداف وغايات فئوية أو حزبية أو أجندات خارجية تقع مسؤوليتها على جميع أبناء الوطن وعلى رأسهم الحكومة الأردنية المطلوب منها الحفاظ على الأمن والاستقرار وعدم السماح بتعطيل مصالح المواطنين تحت مسميات عديدة لأن الإصلاح المنشود قائم ولا خلاف عليه وطريقة آلياته واضحة وأن ما يخطط له لا يخدم مسيرة الإصلاح وإنما أعداء الإصلاح من الداخل.
كما اعتبر حزب "نشامى الوطن" أن بعض الجهات المتسترة بغطاء مكافحة الفساد وبغطاء المطالبة بالإصلاحات بدأت العبث بمقدرات الوطن، من أجل تنفيذ مخططات وأجندات خارجية تخدم مصالحها الشخصية على حساب مصلحة وطيبة هذا الوطن الذي قدم وما زال يقدم ليكون وطنا ورمزا للعطاء وواحة أمن وفردوس استقرار.
وأشار الحزب في بيان له الخميس، إلى أن الأحداث التي قامت بها هذه الفئة "بدءا من دوار الداخلية مرورا بالاعتصامات كان هدفها الأول المساس بأمن واستقرار الأردن ومحاولة الإضرار باقتصاد البلد في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة العربية جمعاء، وكذلك عملت بكل الوسائل للإضرار بسمعة الأردن حتى تلحق الأذى بالقطاع السياحي وجميع مرافق الدولة الحيوية.
وأكد البيان أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإصلاح الفرد لذاته أولا وذلك بأن نكون مفتوحين على مبادئ الحوار الهادف الهادئ والبناء وليس بالنزول إلى الشوارع والاعتصامات المضرة والتخريب والإساءة لأي شخص كان لأنه بالحوار المبني على الديمقراطية تبنى الأوطان.
وطالب حزب نشامى الوطن أبناء الشعب الأردني الواحد تفويت الفرصة على "هذه الفئة الضارة بمصلحة الوطن"، كاشفا ما أسماه "مخططات هذه المجموعات وفضح نواياهم وانتماءاتهم الخارجية وعدم المشاركة بأي فعالية أو نشاط تدعو له هذه المجموعات المشبوهة، داعيا إلى "الالتفاف صفا واحدا حول الراية الهاشمية باعتبارها صمام الأمن والاستقرار والازدهار لأردننا الحبيب والعمل على الحفاظ على الوحدة الوطنية ومكتسبات ومقدرات الوطن".
ومن المقرر أن تكشف تنسيقية الحركات الشبابية والشعبية للإصلاح مساء الخميس عن مكان تنفيذ الاعتصام المفتوح المقرر يوم الجمعة بناء على نتائج استفتاء عقد خلال المؤتمر الشبابي الشعبي الأردني الأول للإصلاح الذي عقد مساء الأربعاء في الساحة المقابلة لمجمع النقابات المهنية بعد رفض الأخيرة استضافة المؤتمر.
وحددت الأماكن المقترحة لتنفيذ الاعتصام المفتوح الذي يلاقي رفضا رسميا بأحد الأماكن التالية: ساحة مسجد الجامعة الأردنية، وساحة النخيل في رأس العين، وساحة مشاغل الأمن العام ” شارع الأقصى”، والدوار الرابع.
وأوضح القائمون على الاعتصام أن إرجاء الإعلان عن المكان حتى مساء الخميس بهدف أن يكون القرار ديمقراطيا من جهة، وحتى يفوتوا على السلطات اتخاذ إجراءات تعيق تنفيذ الاعتصام في المكان الذي سيتم الإعلان عنه من جهة أخرى.
مواضيع ذات صلة











































