- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو حسان: الأردن بحاجة لمئات الملايين لمساعدة اللاجئين السوريين
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان أن الأردن بحاجة إلى مساعدة بمئات ملايين الدولارات مع تزايد أعداد اللاجئين السوريين القادمين إلى المملكة.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أبو حسان قولها على هامش لقاء مع الدول الأوروبية المتوسطية في باريس الخميس، "أعتقد أننا بحاجة إلى نحو 300 مليون دولار سنويا لدعم القطاع الصحي و800 مليون دولار لقطاع التعليم"، مشيرة إلى أنه يوجد في الأردن حاليا أكثر من مليون لاجئ سوري، وأن الخدمات الصحية والتعليمية تعاني من ضغوط شديدة.
وأشارت الوكالة إلى التقديرات الحكومية لأعداد اللاجئين السوريين بنحو 580 ألف لاجئ، إلا أن الوزيرة أوضحت بأن عدد السوريين الذين يعيشون في البلاد يقارب 1,2 مليون سوري.
وقالت أبو حسان إن الأزمة الإنسانية في الأردن يمكن أن تؤدي الى استعداء السكان المحليين الذين ما زالوا حتى الان يرحبون باللاجئين.
وأضافت إن "المجتمعات المحلية تدعم اللاجئين السوريين، إلا أنه قد يأتي وقت يمكن أن تشعر هذه المجتمات بالإحباط، ولا نريد ان نصل الى تلك المرحلة".
وذكرت الوكالة الدولية للأطفال مؤخرا أن واحدا فقط من بين كل ثلاثة أطفال سوريين في عمر المدرسة (عددهم نحو 150 ألف طفل) يحصل على التعليم.
وقالت إن اللاجئين ينتشرون في جميع أنحاء البلاد وليسوا متجمعين في مخيم الزعتري كما يسود الاعتقاد في المجتمع الدولي.
وأضافت بأن العديد من المدارس تعمل وفقا لدورتي تناوب، كما أن أعداد الطلاب في الصف الدراسي الواحد في المناطق المتأثرة بتدفق اللاجئين ارتفعت من 25-30 الى 60 طالبا، مشيرة إلى أن "العديد من الأمراض التي تم القضاء عليها في الاردن مثل السل، قد عادت".
ويأتي نداء الوزيرة في الوقت الذي وعد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس باتخاذ اجراءات لتعجيل طلبات السوريين للجوء إلى فرنسا.
وطبقا لأعداد الحكومة الفرنسية، فان نحو 700 سوري تقدموا بطلبات للجوء الى فرنسا في الفترة من كانون الثاني حتى آب.












































