- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
حرب صامتة على الضفة الغربية تحت هذا العنوان كتب منذر الحوارات في الغد ويقول إن لدى إسرائيل النية لخلق حالة من الإذلال الاقتصادي والنفسي لدى مواطني الضفة الغربية وذلك بازدياد التصعيد وفي فترة محدودة لحالات التعذيب والقتل والاعتقالات على الكلمة او حتى المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك هدم البيوت وتدمير البنية التحتية والإغلاق الكامل ومع ما يرافقها من حصار اقتصادي على عدة مستويات ابتداء باقتطاعات كبيرة من أموال الضرائب، وانتقل الى عملية طرد للعمال الفلسطينيين من الضفة مما حرمها مما لا يقل عن مليار وأربعمائة ألف شيكل، كل هذا خلق حالة من الاختناق الاقتصادي في الضفة الغربية، ويشير إلى أن هذا يضعنا أمام مخطط شامل يطال القطاع والضفة غايته خلق بيئة طاردة للمواطنين تدفعهم للهجرة بسبب قسوة الظروف.
وكتب في الدستور فارس الحباشنة تحت عنوان ما هو مصير اوسلو؟ ويقول إن في اوسلو تم دفن القضية الفلسطينية تحت اردام من الاتربة والحجارة، والسقوف المنهارة، والمهترئة... ويضيف أن ما لا يدركه قادة الحرب في تل ابيب ان حرب غزة اول ما اعلنت وفاة سلطة رام الله، واطلاق رصاص الرحمة على مومياءات التطبيع والسلام.. وهذه رسالة احفاد احمد ياسين وجيل واعد وثائر لم يعرف عن أوسلو غير انها اوراق يجب ان تحرق وتمزق.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان البنوك الأردنية! ويقول إنه ربما ما نحتاجه هو توسع وزيادة عمليات الاندماج والاستحواذ فيما بين البنوك لانتاج بنوك كبيرة قادرة على جذب استثمارات عربية واجنبية اكثر وليس العكس، فلا يخيفنا ابدا ان ترتفع ملكية العرب والاجانب في البنوك بل على العكس ان كان من سلبيات هو بقاء بعض البنوك على احجامها الصغيرة وبالتالي عدم قدرتها على تمويل الاقتصاد.












































