- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
كتب حسين الرواشدة في صحيفة الدستور مقال تحت عنوان (هل تقبل حماس خطة إعمار غزة؟)
هل تقبل حماس بالخطة المصرية التي ستدرج على أجندة القمة العربية المزمع عقدها في القاهرة الثلاثاء؟ الإجابة، كما تبدو من تصريحات بعض قيادات حماس، ما زالت غامضة، ثلاثة بنود لم تحسم بعد : تأمين خروج آمن لبعض القيادات العسكرية، نزع سلاح المقاومة، الترتيبات الأمنية، قبول هذه البنود قد يعني نهاية المقاومة العسكرية في المدى المنظور، فيما قد يفتح رفضها المجال لاستئناف الحرب والتلويح مجددا بالتهجير.
واضاف (قمة القاهرة الطارئة ربما تنجح في بلورة ملامح خطة لاعمار غزة تصلح أن تكون بديلا لخطه ترامب، حيث من المتوقع أن تحملها إلى واشنطن لجنة من الرؤساء أو الوزراء العرب، لكن ما يجب أن ندركه هو أن سقف التوقعات لهذه القمة سيبقى محدودا، نظرا لاعتبارات عديدة يعكسها الواقع العربي)
وفي موقع خبرني كتب ماهر ابو طير مقال تحت عنوان (هل سيقيم الأردن منطقة عازلة في الضفة؟)
أبلغ الأردن الأميركيين مؤخرا أنه لن يسمح بأي تهجير من الضفة الغربية حتى لو أدى ذلك لإقامة الأردن منطقة آمنة-عازلة غرب النهر، بحيث لا يغادرها الفلسطينيون، في حال حدثت عمليات إسرائيلية تستهدف تهجيرهم نحو الأردن.
هذا يعني أن الأردن إذا اضطر أمام خطر التهجير أن يتدخل عسكريا، لإقامة هذه المنطقة، فهو سيفعل ذلك، أياً كانت النتيجة مع إسرائيل، بما في ذلك الحرب
وفي موقع عمون كتب ابراهيم غرايبة مقال تحت عنوان (ما بعد حرب غزة).
يربط المراقبون بين انتهاء حرب غزة وما حدث في سوريا ولبنان؛ إذ سقط نظام حكم الأسد، وانحسر تأثير حزب الله في سوريا ولبنان، وانتخب اللبنانيون رئيسا للجمهورية ورئيسا للوزراء بعد تعطيل طويل أو تدخل سوري مباشر يحدد رؤساء لبنان. ثم أعلن أوجلان وقف العمل المسلح وفتح المجال لوقف الصراع التركي الكردي، وكذلك تسوية المسألة الكردية في سوريا.
واضاف (هل من أفق لسلام طويل الأمد؟ إن الهدنة الفورية وإن فتحت المجال للإغاثة والاستقرار لا تعالج الأسباب الجذرية للنزاع. سيتطلب تحقيق السلام الدائم مفاوضات شاملة تعالج القضايا الأساسية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحصار على غزة، والتطلعات الفلسطينية الأوسع نحو إقامة دولة.)












































