- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الغد كتب ماهر ابو طير تحت عنوان (الأكثر إنتاجا للمخيمات)
المنطقة العربية من أغنى مناطق العالم، لكنها الأقل استقرارا، والأكثر دموية، والموصوفة ايضا بالأعلى فسادا ونهبا لحقوق مواطنيها، حيث لا عدالة ولا قانون.
هذا حال دول عربية كثيرة، ومن المفارقات أن هذه المنطقة هي الأكثر تصديرا للاجئين الى داخل العالم العربي ذاته، والى دول العالم، وإذا عدنا إلى آخر مائة عام لوجدنا الهجرات الطوعية والاجبارية متواصلة بفعل الاحتلالات، أو الحروب الخارجية، او الفتن والحروب الداخلية، أو بسبب الصراع على السلطة وغير ذلك.
وفي الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان ( جامعاتهم وجامعاتنا)
التطور الهام في مواقف وسلوك وانحيازات طلبة الجامعات الأميركية والأوروبية، يحتاج لتطور في السلوك السياسي الفلسطيني، وكيفية التعامل مع هذا التطور، لا سياسة سلطة رام الله جديدة بهذا الانجاز، ولا سلطة غزة كذلك، بل يحتاج كل من فتح وحماس أن يتطورا في سلوكهم ومواقفهم والارتقاء بها بالأداء والتعبير ليصل إلى مستوى السلوك الديمقراطي حقاً، والاعتماد في إدارة السلطة على صناديق الاقتراع، حيث لا شرعية لسلطة أو نظام أو حزب إلا عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع، فهل يرتقون؟؟ هل يفعلون؟؟ هل يستجيبون؟؟.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان ( في عصر تفوق القوة والغطرسة والانحياز)
لنعترف ان المواقف العربية لا تتساوى في القوة والصلابة ولنترف ان العالم العربي لم ينضج بعد ليتخذ موقفا موحدا وصلبا كذلك الذي يتخذه الاردن و لنعترف أن العالم العربي في بعضه يقدم بعض المحاذير في تقاطعاتها الدولية بين المصالح والاتهامية، فهل الاردن لا يأخذ ما سبق بعين الاعتبار؟
على العكس هو لأنه يأخذ ما سبق بعين الاعتبار فقد كون موقفا صلبا بدأت شعوب العالم في تبنيه كاف في مواجهة تفوق القوة والغطرسة والانحياز والازدواجية.












































