- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الغد كتب ماهر ابو طير تحت عنوان (الأكثر إنتاجا للمخيمات)
المنطقة العربية من أغنى مناطق العالم، لكنها الأقل استقرارا، والأكثر دموية، والموصوفة ايضا بالأعلى فسادا ونهبا لحقوق مواطنيها، حيث لا عدالة ولا قانون.
هذا حال دول عربية كثيرة، ومن المفارقات أن هذه المنطقة هي الأكثر تصديرا للاجئين الى داخل العالم العربي ذاته، والى دول العالم، وإذا عدنا إلى آخر مائة عام لوجدنا الهجرات الطوعية والاجبارية متواصلة بفعل الاحتلالات، أو الحروب الخارجية، او الفتن والحروب الداخلية، أو بسبب الصراع على السلطة وغير ذلك.
وفي الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان ( جامعاتهم وجامعاتنا)
التطور الهام في مواقف وسلوك وانحيازات طلبة الجامعات الأميركية والأوروبية، يحتاج لتطور في السلوك السياسي الفلسطيني، وكيفية التعامل مع هذا التطور، لا سياسة سلطة رام الله جديدة بهذا الانجاز، ولا سلطة غزة كذلك، بل يحتاج كل من فتح وحماس أن يتطورا في سلوكهم ومواقفهم والارتقاء بها بالأداء والتعبير ليصل إلى مستوى السلوك الديمقراطي حقاً، والاعتماد في إدارة السلطة على صناديق الاقتراع، حيث لا شرعية لسلطة أو نظام أو حزب إلا عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع، فهل يرتقون؟؟ هل يفعلون؟؟ هل يستجيبون؟؟.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان ( في عصر تفوق القوة والغطرسة والانحياز)
لنعترف ان المواقف العربية لا تتساوى في القوة والصلابة ولنترف ان العالم العربي لم ينضج بعد ليتخذ موقفا موحدا وصلبا كذلك الذي يتخذه الاردن و لنعترف أن العالم العربي في بعضه يقدم بعض المحاذير في تقاطعاتها الدولية بين المصالح والاتهامية، فهل الاردن لا يأخذ ما سبق بعين الاعتبار؟
على العكس هو لأنه يأخذ ما سبق بعين الاعتبار فقد كون موقفا صلبا بدأت شعوب العالم في تبنيه كاف في مواجهة تفوق القوة والغطرسة والانحياز والازدواجية.












































