- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الغد كتب ماهر ابو طير تحت عنوان (الأكثر إنتاجا للمخيمات)
المنطقة العربية من أغنى مناطق العالم، لكنها الأقل استقرارا، والأكثر دموية، والموصوفة ايضا بالأعلى فسادا ونهبا لحقوق مواطنيها، حيث لا عدالة ولا قانون.
هذا حال دول عربية كثيرة، ومن المفارقات أن هذه المنطقة هي الأكثر تصديرا للاجئين الى داخل العالم العربي ذاته، والى دول العالم، وإذا عدنا إلى آخر مائة عام لوجدنا الهجرات الطوعية والاجبارية متواصلة بفعل الاحتلالات، أو الحروب الخارجية، او الفتن والحروب الداخلية، أو بسبب الصراع على السلطة وغير ذلك.
وفي الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان ( جامعاتهم وجامعاتنا)
التطور الهام في مواقف وسلوك وانحيازات طلبة الجامعات الأميركية والأوروبية، يحتاج لتطور في السلوك السياسي الفلسطيني، وكيفية التعامل مع هذا التطور، لا سياسة سلطة رام الله جديدة بهذا الانجاز، ولا سلطة غزة كذلك، بل يحتاج كل من فتح وحماس أن يتطورا في سلوكهم ومواقفهم والارتقاء بها بالأداء والتعبير ليصل إلى مستوى السلوك الديمقراطي حقاً، والاعتماد في إدارة السلطة على صناديق الاقتراع، حيث لا شرعية لسلطة أو نظام أو حزب إلا عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع، فهل يرتقون؟؟ هل يفعلون؟؟ هل يستجيبون؟؟.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان ( في عصر تفوق القوة والغطرسة والانحياز)
لنعترف ان المواقف العربية لا تتساوى في القوة والصلابة ولنترف ان العالم العربي لم ينضج بعد ليتخذ موقفا موحدا وصلبا كذلك الذي يتخذه الاردن و لنعترف أن العالم العربي في بعضه يقدم بعض المحاذير في تقاطعاتها الدولية بين المصالح والاتهامية، فهل الاردن لا يأخذ ما سبق بعين الاعتبار؟
على العكس هو لأنه يأخذ ما سبق بعين الاعتبار فقد كون موقفا صلبا بدأت شعوب العالم في تبنيه كاف في مواجهة تفوق القوة والغطرسة والانحياز والازدواجية.












































