- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب في الدستور نسيم عنيزات تحت عنوان أميركا ونظرتها للعالم
يقول إنه منذ عملية طوفان الأقصى التي قامت بها فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، انصب الاهتمام الدولي وعلى رأسهم الولايات الأمريكية على الشرق الأوسط والدعم المتواصل لدولة الاحتلال الإسرائيلي. حيث كشف العالم عن وجهه الحقيقي وازدواجية المعايير في التعامل مع الدول وان البقاء للاقوى بغض النظر عن الحقوق او الوعود، حيث نصبت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها شرطيا للعالم وعلى الجميع ان يدور بفلكها.
وفي الرأي كتب حمزة حسين تحت عنوان عسكرية البحر الميت
ويقول إن هنالك تخوفات من قبل دول إقليمية عربية مثل مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وغيرها من الدول ذات المصلحة في تأمين حركة الملاحة بها، سواء لتأمين صادرات النفط أو بصفتها المدخل الجنوبي لقناة السويس، والتي لم تنضم للتحالف الدولي البحري الذي أعلن عنه مؤخرا نظراً عن اعتقاد هذه الدول أن إطلاق المجال لتعدد التحالفات في المنطقة يحمل هدفاً أكبر غير معلن وليس فقط من مجرد التصدي لعمليات تستهدف سفناً تجارية متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، حيث أن تعرض المنطقة في سنوات سابقة لخطر القرصنة، لم يستدعِ هذا التحرك ا?كبير والمكثف من جانب الولايات المتحدة الأميركية.
أما في الغد فكتب محمد المومني تحت عنوان فجوة الرأي العام في فلسطين وإسرائيل
ويقول إن المشهدان السياسيان الفلسطيني والاسرائيلي يدللان على إخفاق القيادات بشكل كبير في توجيه الرأي العام ووضع بدائل واقعية عقلانية أمامه، وعندما حدث هذا الإخفاق استباح الخطاب اليميني الإسرائيلي المتشدد المشهد، وخلق حالة من الضبابية وفقدان الأمل بالعملية السياسية والمفاوضات، ما جعل احتمالات الصدام تتفوق على أي بديل آخر. قحط سياسي وضبابية أمام الراي العام تجعل من النقاش العقلاني مهمة مستحيلة، ولكن هذا يتغير والأرقام تتحسن إذا بدأنا بضخ حوار عقلاني ينتج الأفكار والقيادات، ويحاصر خطاب التشدد اليميني.












































