- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب في الدستور حمادة فراعنة تحت عنوان شغل عصابات ويقول إنه يجب التسليم، بقوة المستعمرة الإسرائيلية وتفوقها العسكري والتقني ونفوذها الدولي، ولكنها تفتقد للشرعية القانونية والأخلاقية والإنسانية، مهما حصلت على اعترافات ومواقع وأماكن متقدمة، فهي تُصر عبر سلوكها وعنصريتها وفاشيتها، على أنها مشروع استعماري توسعي عدواني عنصري، غير قابل للتوافق والاندماج مع شعبنا العربي، مهما تعددت المعاهدات من كامب ديفيد مروراً بوادي عربة وأوسلو، فالاتفاقات بالنسبة لها تقتصر على مصالحها التوسعية، وتفتقد لاحترام مصالح الآخرين ومشاعرهم وقيمهم.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان خسائر المياه ويقول إن الخسائر المتراكمة لسلطة المياه وشركتي مياه الأردن - مياهنا ومياه اليرموك بلغت نحو (3.3 مليار دينار)، والشركة الوحيدة التي تحقق ربحا هي مياه العقبة بنحو ١٧ مليون دينار. ويضيف أن التعرفة التي لا تغطي التكلفة تعني ان يتمتع الكبار والأقوياء بالدعم على أن يسدد دافعو الضرائب الفرق لحسابهم. فما يحصل في ملفي المياه والكهرباء يشبه اغراق اسفنجة بالمياه.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان الحرب التي تتجنب ها واشنطن ويقول إن واشنطن تتجنب حتى الان السيناريو الاسوأ اي انحدار كل منطقة الشرق الاوسط نحو الهاوية، وآخر التصريحات الاميركية بعد الضربة التي تلقتها قاعدة اميركية قرب الحدود الاردنية السورية، ان واشنطن لا تريد حربا مع ايران، وهي ايضا تعلن انها ستقوم برد على هذه العملية، وهذا يعني فعليا انها ستوجه ردا محدودا يتساوى مع الضربة التي تلقتها القاعدة الاميركية.












































