أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع

كتب د. ماجد الخواجا في الدستور تحت عنوان "نخجل من حقوق الإنسان" 
نخجل من الاحتفال في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ونحن نرى كيف يرى العالم بصفاقة ممارسات وجرائم ووحشية الهمج الصهيوني الذي يمارس بصورةٍ أكثر وحشية مما فعلته صنيعته التي تدعى « داعش» عندما يقوم هؤلاء باعتقال المدنيين النازحين في مراكز الإيواء والمدارس، وإجبارهم على الجلوس بعد تعريتهم وتجريدهم من ملابسهم، كيف نحتفل بحقوق الإنسان وهذا الكيان يقترف حفلات إعدام جماعية لمدنيين دون وازع ودون رادع.
نخجل من الاحتفال بيوم حقوق الإنسان الذي صرعتنا به منظمات الأمم المتحدة وهي تؤكد أنها ستحاسب من يعتدي على كرامة وحقوق البشر الإنسانية، نسيت فنحن في تعريف الصهيوني الكريه أقل مرتبة من حيوانات على هيئة بشر.

وفي الغد كتب أحمد عوض تحت عنوان "في عامها ال75 .. حقوق الإنسان تكشف أزمة الذين يدعون حراستها" 
ويقول، وعلى الرغم من الاستنكار الدولي والعالمي في جميع أنحاء العالم، لما يجري في قطاع غزة، ظلت الدول الغربية المؤثرة صامتة إلى حد كبير، وبعضها أصبح شريكا لإسرائيل، حيث قدمت الدعم السياسي والمادي والعسكري لمواصلة مذابحها ضد الفلسطينيين.
ويمتد هذا الدعم إلى التغاضي عن جرائم الحرب والمجازر التي ترتكب ضد الفلسطينيين في غزة، الذين يقاومون الاحتلال سعياً إلى نيل حقهم في تقرير المصير، وهو الحق المنصوص عليه في مبادئ حقوق الإنسان ذاتها التي تزعم هذه الدول الغربية أنها تتمسك بها.

أما في الرأي كتب د. ليث كمال نصراوين تحت عنوان "في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان"
ويقول، إلا أنه في خضم هذه الأكذوبة العالمية التي جرى إلبساها شعار حقوق الإنسان يأتيك الخبر اليقين بأن منظومة حقوق الإنسان الدولية عشوائية وانتقائية، تفصّل حسب مصالح الدول الكبرى، فلم تتردد الإدارة الأمريكية عشية الاحتفال بيوم حقوق الإنسان من استعمال حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري ومستعجل للحرب على قطاع غزة، وسرعة إدخال المساعدات الإنسانية للشعب المحاصر فيه.

أضف تعليقك