- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
كتب في الدستور حمادة فراعنة تحت عنوان خطوة الهدنة وتبادل الأسرى النوعية
ويقول إن الهدنة المؤقتة، وتبادل الأسرى، لن تكون مجرد حالة مرورية للمشهد السياسي والقتالي بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، منذ بداية الهجوم يوم 7 أكتوبر، وبداية الاجتياح يوم 28 أكتوبر، ليكون يوم الخميس 23 تشرين ثاني نوفمبر 2023 مجرد حالة مرورية، وتتواصل بعدها المعارك وتبادل الاشتباك، ولكنه سيشكل قاعدة عمل يمكن البناء عليها، نحو الخطوة أو الخطوات اللاحقة، بين الطرفين.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الناقل الوطني
ويقول إنه يتعين على الاردن ان لا ينسى المشروع بفكرته الاولى لتتفرع القناة المفتوحة وعبر الانابيب الى ثلاثة افرع واحدة لمياه الشرب بعد التحلية والثانية الى البحر الميت لانقاذ منسوبه الذي يتناقص بسرعة وثالثة الى وادي عربة ليصب في بحيرة صناعية يتم انشائها هناك، حتما سيصبح اسم وادي عربة وادي القمر.
أما في الغد فكتب محمود الخطاطبة تحت عنوان غزة.. الإعلام العربي يبالغ بالتركيز على ضعفنا وخسائرنا
ويقول إنه على عكس إعلام العدو الإسرائيلي، يفعل الإعلام العربي تمامًا، من غير قصد، حتى لا أُتهم بتخوينه.. فعندما ترى إعلام العدو لا يركز على خسائر جيشه، ولا يشير إلى المشاكل التي يمر بها، وهو ودولته الإرهابية، ويتسابق إلى حذف صور وفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي، لجنوده المقبورين، سواء بفعل قوة المقاومة الفلسطينية، أو جراء انتحارهم على خط النار، خوفًا وهلعًا وجُبنًا.












































