- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
كتب في الدستور حمادة فراعنة تحت عنوان خطوة الهدنة وتبادل الأسرى النوعية
ويقول إن الهدنة المؤقتة، وتبادل الأسرى، لن تكون مجرد حالة مرورية للمشهد السياسي والقتالي بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، منذ بداية الهجوم يوم 7 أكتوبر، وبداية الاجتياح يوم 28 أكتوبر، ليكون يوم الخميس 23 تشرين ثاني نوفمبر 2023 مجرد حالة مرورية، وتتواصل بعدها المعارك وتبادل الاشتباك، ولكنه سيشكل قاعدة عمل يمكن البناء عليها، نحو الخطوة أو الخطوات اللاحقة، بين الطرفين.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الناقل الوطني
ويقول إنه يتعين على الاردن ان لا ينسى المشروع بفكرته الاولى لتتفرع القناة المفتوحة وعبر الانابيب الى ثلاثة افرع واحدة لمياه الشرب بعد التحلية والثانية الى البحر الميت لانقاذ منسوبه الذي يتناقص بسرعة وثالثة الى وادي عربة ليصب في بحيرة صناعية يتم انشائها هناك، حتما سيصبح اسم وادي عربة وادي القمر.
أما في الغد فكتب محمود الخطاطبة تحت عنوان غزة.. الإعلام العربي يبالغ بالتركيز على ضعفنا وخسائرنا
ويقول إنه على عكس إعلام العدو الإسرائيلي، يفعل الإعلام العربي تمامًا، من غير قصد، حتى لا أُتهم بتخوينه.. فعندما ترى إعلام العدو لا يركز على خسائر جيشه، ولا يشير إلى المشاكل التي يمر بها، وهو ودولته الإرهابية، ويتسابق إلى حذف صور وفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي، لجنوده المقبورين، سواء بفعل قوة المقاومة الفلسطينية، أو جراء انتحارهم على خط النار، خوفًا وهلعًا وجُبنًا.












































