- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء " استمع"
في يوم المرأة... الاردنيات نموذج يحتذى تحت هذا العنوان كتبت نيفين عبدالهادي في الدستور وتقول كما لم تغب المرأة الأردنية عن المشهد السياسي الانساني، فكانت النصير للأم الفلسطينية، والمساند لها والداعم لنضالها، بقيادة هاشمية جعلت من القضية الفلسطينية قضية مركزية، فكانت الأردنيات يقدمن الغالي والنفيس وحتى أرواح واجساد أبنائهن فداء لفلسطين وترابها، فكانت الأردنية حاضرة في القضية الفلسطينية، تشاركها فرحها وحزنها، في وقت أدار العالم ظهره لها، وغابت فلسطين والمرأة الفلسطينية عن أولوياته.
وفي الرأي كتب ليث نصراوين تحت عنوان النصاب القانوني لجلسات النواب ويقول إن حقيقة ما قام به المشرع الدستوري في عام 2011 أنه قد خفض من النصاب القانوني لجلسات مجلس النواب، بحيث أصبح يشترط لافتتاح الجلسة حضور ما مجموعه (66) نائبا فقط، في الوقت الذي كان النص الدستوري قبل التعديل يشترط حضور (86) نائبا لكي تبدأ أعمال الجلسة. وبهذا يكون الدستور قد شجع النواب على الغياب عن جلسات المجلس دون عذر مقبول، وذلك من خلال تقليل عدد النواب الواجب تواجدهم لكي يفتتح الرئيس جلسة المجلس.
وتحت عنوان مسلسل أسعار رمضان كتب سلامة الدرعاوي في الغد ويقول حالة الهلع الإعلامي التي تحدث بين الحين والآخر لا مبرر لها، ولا يوجد أساس لها من الصحة، فأوضاع الأسواق مطمئنة ومستقرة، ولا يوجد ما يستدعي التهويل أبدا، وكل ما نحن بحاجة اليه هو ترشيد في السلوك العام والتعاطي الإيجابي مع الحالة الراهنة، فلا يعقل ان تبقى عملية جلد الذات على كل صغيرة وكبيرة ودون أي مبرر، حتى كثرة الحديث عن هذا الأمور بهذا الشكل العشوائي فيه اساءة للمشهد العام، ولطبيعة المواطنين واخلاقيات المجتمع، فالأمر مطمئن للغاية، وهذا بلاشك لا يتوافق مع من يتربصون بالأردن، والهادفين إلى إثارة المشاكل والازمات والقلاقل في المجتمع لتحقيق مكاسب شخصية لا أكثر.












































