- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء " استمع"
في يوم المرأة... الاردنيات نموذج يحتذى تحت هذا العنوان كتبت نيفين عبدالهادي في الدستور وتقول كما لم تغب المرأة الأردنية عن المشهد السياسي الانساني، فكانت النصير للأم الفلسطينية، والمساند لها والداعم لنضالها، بقيادة هاشمية جعلت من القضية الفلسطينية قضية مركزية، فكانت الأردنيات يقدمن الغالي والنفيس وحتى أرواح واجساد أبنائهن فداء لفلسطين وترابها، فكانت الأردنية حاضرة في القضية الفلسطينية، تشاركها فرحها وحزنها، في وقت أدار العالم ظهره لها، وغابت فلسطين والمرأة الفلسطينية عن أولوياته.
وفي الرأي كتب ليث نصراوين تحت عنوان النصاب القانوني لجلسات النواب ويقول إن حقيقة ما قام به المشرع الدستوري في عام 2011 أنه قد خفض من النصاب القانوني لجلسات مجلس النواب، بحيث أصبح يشترط لافتتاح الجلسة حضور ما مجموعه (66) نائبا فقط، في الوقت الذي كان النص الدستوري قبل التعديل يشترط حضور (86) نائبا لكي تبدأ أعمال الجلسة. وبهذا يكون الدستور قد شجع النواب على الغياب عن جلسات المجلس دون عذر مقبول، وذلك من خلال تقليل عدد النواب الواجب تواجدهم لكي يفتتح الرئيس جلسة المجلس.
وتحت عنوان مسلسل أسعار رمضان كتب سلامة الدرعاوي في الغد ويقول حالة الهلع الإعلامي التي تحدث بين الحين والآخر لا مبرر لها، ولا يوجد أساس لها من الصحة، فأوضاع الأسواق مطمئنة ومستقرة، ولا يوجد ما يستدعي التهويل أبدا، وكل ما نحن بحاجة اليه هو ترشيد في السلوك العام والتعاطي الإيجابي مع الحالة الراهنة، فلا يعقل ان تبقى عملية جلد الذات على كل صغيرة وكبيرة ودون أي مبرر، حتى كثرة الحديث عن هذا الأمور بهذا الشكل العشوائي فيه اساءة للمشهد العام، ولطبيعة المواطنين واخلاقيات المجتمع، فالأمر مطمئن للغاية، وهذا بلاشك لا يتوافق مع من يتربصون بالأردن، والهادفين إلى إثارة المشاكل والازمات والقلاقل في المجتمع لتحقيق مكاسب شخصية لا أكثر.












































