- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
التنظير خارج إطار المسؤولية تحت هذا العنوان كتب علاء قرالة في الرأي ويقول دائما يكون الحديث خارج أسوار المعركة والمسؤولية سهلا ومنطقيا ومقنعا، وهذا حال أي شخص وعلى سبيل المثال لا الحصر من يتابع مباراة كرة قدم عبر الشاشات تجده ينتقد المدرب واللاعبين وينتقد خططهم وخسارتهم للمباراة، وهذا ما يجيده أغلب متابعي الكرة، وعلى هذا قس على بقية الظروف الحياتية التي نعيشها وخاصة الاقتصادية منها، فتجد المنظرين يشعرونك وكان العصا السحرية في أيديهم وعند اختبارهم سرعان ما يتحججون بأن هناك من أبطل ويبطل مفعول العصا وعمليات السحر التي يقومون بها، بعدما أقنعونا بأنهم السحرة الذين سيحلون عقدنا ومديو?يتنا ويشغلون شبابنا ويجذبون مليارات الدولارات من الاستثمارات لبلدنا.
أما في الغد فكتب أحمد عوض تحت عنوان جدلية تقليص أيام العمل الاسبوعي ويقول أنا من المؤمنين بأن اليوم الذي ستصبح فيه أيام العطلة الأسبوعية ثلاثة، وتتقلص فيه ساعات العمل عما هي عليه في الوقت الراهن حقيقة واقعة وممارسة سائدة في عدد كبير من الدول.
إلا أن تطبيق ذلك في دولنا العربية، وفي الأردن على وجه الخصوص، يتطلب تحسينات ملموسة على نظم الإدارة والتعليم، بحيث يصبح للعمل والانضباط مكانة وقيمة اجتماعية أفضل في ثقافتنا، ما يتطلب زرع هذه القيم في مناهج التعليم المدرسي وما بعد المدرسي.
وفي اليوم العالمي للغة الأم... أين نحن منها؟ تحت هذا العنوان كتبت أمان السائح في الدستور وتقول دعونا دوما نتعظ، ونعلم اولادنا الحقيقة، نعلم الوجود الفعلي لكيانهم وشخصيتهم، نعلمهم أن هويتهم دينهم وحضارتهم وتقاليدهم ولغتهم، نعلمهم أن الحياة لا تكتمل ولا تنضج ولا تنجح دون مرجعية، ونعلمهم أن اللغة الأم هي محرك البحث الفعلي في حياتهم، نعلمهم الأحتفال بهذا اليوم بأنه قصة نجاح، وقصة فخر، فأصل كل حياتنا هوية ملامحها الرجوع لكل ما هو أصيل وحقيقي، فالدين نهج والعادات تراث، واللغة هي أصل كل الأشياء!!.












































