- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع "
كتب جمال المصري في الدستور تحت عنوان “أسباب فشل النظام الكهربائي في تقرير أُلقيَّ على الرف؛ فلمَ اللجان!!"
أنصح رئيس الوزراء ووزير الطاقة عدم اضاعة الوقت بتشكيل اللجان للتعرف على اسباب فشل شبكة ومنظومة الكهرباء التي لم يحصل عليها أي تحديث منذ عام 2008، لأنه وببساطة شديدة هذه المسؤولية تقع على الشركة الأردنية للكهرباء، نيبكو، وليس على الشركات التي حظيت بمغنم تخاصية قطاع الكهرباء انتاجا وتوزيعا؛ وهذا بناء على حقائق لا ينبغي لأحد الاستمرار بتجاهلها وتغييبها.
وفي الرأي كتب عمر كلاب تحت عنوان "حتى لا تستخدم رسالة الملك لذبح الحكومة"
ليس المطلوب تحويل الرسالة الملكية الى سكين يذبح الحكومة كما سعت مجموعة من الكتاب المتسيسين او الغاضبين لحسابات شخصانية، وكثير من الساسة الطامعين بوراثة المناصب، بل المطلوب ان تكون خنجرا، لذبح مواطن الاختلال التي اشارت اليها الرسالة بوضوح، فالتشخيص الملكي للازمة كان واضحا، وليس ثمرة سنة ونصف السنة من عمر حكومة الدكتور بشر الخصاونة، التي من الواجب نقدها على مواقع الخلل ومن الواجب ايضا دعمها لتسير في منظومة الاصلاح والصلاح المنشودين من الرسالة الملكية.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان “الأردن الضعيف ليس من مصلحة أحد"
رسالة الملك حافلة بالرسائل الداخلية والخارجية لمن يحلل السطور وما خلفها، وإذا كان العرب مثلا يقفون طوال عمرهم موقفا إيجابيا مقدرا مع الأردن ولا ينكره أحد، فإن تذكر الحقيقة التي تقول إن عدم اضعافه مصلحة للجميع، تعيد التموضع في كل المشهد، إضافة إلى أن موقف العالم المساند للأردن، يتوجب إعادة النظر فيه، خصوصا، مع تزايد حدة المشاكل من البطالة، والفقر، وغير ذلك، وتراجع الدعم ايضا على صعيد تواجد الاشقاء السوريين، وغير ذلك من مصاعب تشتد حدتها عاما بعد عام، في ظل إقليم يشتد الضغط على خاصرته، وحاجة الدول فيه إلى التكافل، والوقوف معا، يجب أن تكون أولوية، خصوصا، في هذه الأيام وتلك المقبلة.
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثلاثاء By radio albalad is licensed under a Creative Commons License.












































