- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
التحديث الاقتصادي... أسباب للتفاؤل تحت هذا العنوان كتب سلامة الدرعاوي في الغد ويقول الاقتصاد الأردنيّ بحاجة إلى جرعة تفاؤل كبيرة لمواجهة حالة السوداوية في المجتمع والتي لا ترى غير الجزء الفارغ من الكأس، فكما هناك تحديات وصعاب لم تنته أو تختف عن المشهد الاقتصاديّ العام للبلاد، أيضا هناك فرص واعدة في كل القطاعات، والتاريخ أثبت أنه بعد كل أزمة اقتصاديّة داخليّة أو خارجيّة يخرج الأردن أكثر منعة في مواجهة التحديات وتوظيفها باتجاه إصلاحات اقتصاديّة تدفع باتجاه تعزيز عملية النموّ الاقتصاديّ وتحسين بيئة الأعمال لتكون أكثر توطينا للاستثمارات.
وتحت عنوان قضية التحرش إلى المدعي العام كتب ليث نصراوين في الرأي ويقول إن على إدارة جامعة العلوم والتكنولوجيا أن تعي بأن الموضوع قد أصبح أمام القضاء، وأنه يفترض بها أن توقف إجراءات التحقيق لديها، وأن تحيل الملف برمته إلى المدعي العام. وسيثبت للجامعة الحق في اتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة بحق عضو هيئة التدريس في حال صدور الحكم في القضية الجزائية بعدم مسؤوليته أو تبرئته من التهمة الجزائية التي نسبت إليه، وذلك عملا بأحكام المادة (61/ب) من نظام الهيئة التدريسية في الجامعة المعنية.
أما في الدستور فكتبت لما العبسة تحت عنوان الالتزام الزمني لتحقيق أهداف «الرؤية الاقتصادية» وتقول ان الاردن تعد من الدول الجاذبة للاستثمار لعدة عوامل اهمها تحقق الأمن والاستقرار فيها على كافة المستويات، وان هذا العامل تفتقده العديد من الدول حولنا وابعد منها، وعلينا ان نستغل هذه الثروة التي يمكن وصفها بالنادرة، فليس امامنا سوى عشر سنوات تقريبا لتحقيق حلمنا.












































