- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
8565 رجل أمن شاركوا بتأمين زيارة البابا للأردن
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام رئيس اللجنة الإعلامية للزيارة البابوية الدكتور محمد المومني مساء اليوم، إن زيارة البابا فرانسيس الأول إلى أرض الأردن المقدسة حظيت باستقبال رسمي وشعبي، وتزيد من رصيد الاردن السياسي والاقتصادي والسياحي.
وأكد المومني أن الترتيبات الأمنية للزياة تمت وفق خطة تمت بين الطرفين وشارك فيها 1600 رجل أمن و1100 من الدرك و65 رجل دفاع مدني و 5700 من القوات المسلحة، بمجموع 8565 رجل أمن.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير العمل والسياحة والآثار عقد في المركز الثقافي الملكي، أن فعاليات الزيارة تمت بترتيبات تنظيمية متميزة وتابعها الملايين على شاشات التلفزة بكل يسر وسهولة كونها وصلتنا مع أكثر من مئة مؤسسة إعلامية دولية، شارك بتغطية فعالياتها 1047 صحفياً .
وقال إن لزيارة البابا ابعاد سياسية، كون الأردن بلدا يتمتع بالأمن والأستقرار بفضل سياسته المعتدلة التي ينتهجها في علاقاته مع الدول إضافة إلى أنه يشكل أنموذجاً في الاصلاحات السياسية.
وبين المومني أن للزيارة البابوية بعداً سياحياً ايضا، من شأنه أن ينعكس على الأمور السياحية والاقتصادية ويمثل فرصة للأردن ويزيد من رصيده السياسي والاقتصادي عالمياً.
وقال إن هذه الزيارة تكتسب اهمية خاصة ، كون قداسة البابا شخصية عالمية ودينية كبيرة، لافتاً إلى أن العالم يقدر هذه الزيارة عاليا، لما لمسناه من ردود فعل إيجابية.












































