- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
أكاديمية التحالف الأردنية الدامجة تُخَرّج فوجها الثالث
تحت رعاية الأمير مرعد بن رعد بن زيد كبير الأمناء في الديوان الملكي ورئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، احتفلت أكاديمية التحالف الأردنية، الجمعة، بتخريج ثالث فوج من طلبتها وذلك في احتفال في مقر الأكاديمية في ضاحية اليادودة بحضور الأهل ورئيس طائفة كنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلية مالكة الأكاديمية ومجلس الأمناء ومتصرف لواء القويسمة.
وأشادت الدكتورة ميادة الناطور مدير عام الأكاديمية الملكية للتعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة مندوبة عن راعي احتفال بالدور الريادي الذي تقوم به أكاديمية التحالف الأردنية "كنموذج متميز" للمدرسة الدامجة. "لقد نجحت الأكاديمية أن تترجم قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص من خلال ممارسات تعليمية تحتضن التنوع وتؤمن بقدرات جميع طلبتها دون استثناء. ومما لا شك فيه أن ما نشاهده اليوم من نجاحات وإنجازات هو ثمرة رؤية تربوية تؤمن بأننا نعمل على صنع مجتمع أكثر تفهما وتماسكا."
وأشادت المدير العام للأكاديمية سلام مدانات برؤية المؤسِّسِ أن يُقدَّمَ التعليمُ المتميِّزُ، لا للأغنياءِ والأذكياءِ والأصحَّاءِ فقط، لأن كلّ طفلٍ يستحقُّ فرصةً للنموِّ والتعلُّمِ والنجاحِ. "ولهذا كنَّا، وما زِلنا، نؤمنُ ببيتٍ يتَّسِعُ للمتمكِّنِ والمتعثِّرِ، ولِمَن يحتاجُ وقتًا أطولَ أو دعمًا أكبر أو مدىً أوسع، دونَ تهميشٍ أو تصنيفٍ ضمنَ إمكاناتنا وطاقتنا الاستيعابيَّةِ."
كما وأكدت مدانات أن رسالة الأكاديمية لا تقفُ عندَ التعليمِ والدمجِ. "فالعالمُ اليومَ يجري بتسارعٍ نحو التحديث والتطوير لكنه للأسف متَّجهٌ أيضًا نحوَ الفوضى واختلالِ الموازينِ، حتى صارَ التفكُّكُ يُسمَّى حُرِّيَّةً، والخروجُ عن الثوابتِ يُسمَّى تنوُّعًا، وأصبحَ المرشدُ جهازًا، والصديقُ شاشةً، والمرجعيَّةُ كتابًا مجهول الكاتب. إنَّه زمنٌ أصبحَ فيه الإنسانُ محاطًا بوسائلِ اتصالٍ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى، لكنَّه مُهدَّدٌ في علاقاتِه الإنسانيَّةِ الحقيقيَّةِ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى أيضًا."
وقد اثبت نجاح تجربة دمج الطالب سابا حجازين ذو الإعاقة الجسدية الشديدة تخرجه بشهادة إنجازٍ استثنائي. وقد حظيت كلمته (التي قرأتها عنه زميلته) بتصفيق ووقوف الحضور.
فيما هنأت مديرة المدرسة جمانة عكاوي الفوج الثالث من الخريجين. "أنتم فخر أهلكم ورجاء وطنكم وأمل المستقبل". وقالت: "وإذْ نحتفلُ اليومَ بثمارِ هذا الجُهدِ المُشتركِ، فإنَّنا نواصلُ خُطواتِنا بثقةٍ نحوَ التَّطويرِ؛ حيثُ شهدتْ هذهِ السَّنةُ انطلاقتَنا الأولى في “البرنامجِ الأمريكيِّ”، والَّتي بدأناها بخطواتٍ صغيرةٍ لكنَّها ثابتةٌ وواثقةٌ نحوَ الأمامِ، إيمانًا منَّا بضرورةِ توفيرِ أفضلِ الفُرَصِ التَّعليميَّةِ لطلبتِنا، وتمكينِهِم بالمعرفةِ والمهاراتِ والقِيَمِ الَّتي تليقُ بمستقبلِهِم.”
وخاطب المحامي خلدون السلايطة، ممثل مجلس الأمناء، الخريجين بقوله "تدخلون الآن مرحلة جديدة تحتاج إلى جهد وإصرار وإيمان بأنه لا يوجد مستحيل، ولكن كل شيء ممكن بالجهد وكل شيء ممكن بالمثابرة والاجتهاد. وقال سلايطة "تذكروا دائما أن الأردن يحتاجكم، يحتاج شبابا واعيا متعلما قابل على أن يكون جزءا من الحل لا من المشكلة،"












































