- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف نميّز فيديوهات الذكاء الاصطناعي عن الفيديوهات الحقيقية؟
مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح إنتاج مقاطع فيديو تبدو واقعية للغاية أمراً متاحاً للجميع تقريباً. هذه المقاطع، التي تُعرف غالباً باسم "التزييف العميق"، يمكن أن تُظهر أشخاصاً يقولون أو يفعلون أشياء لم تحدث في الواقع. ومع انتشار هذه التقنية على منصات التواصل الاجتماعي، بات من الضروري أن يمتلك الجمهور مهارات أساسية تساعده على التمييز بين الفيديو الحقيقي والمصنّع بالذكاء الاصطناعي.
انتشار واسع وتأثير كبير
خلال السنوات الأخيرة، ازداد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديوهات، سواء لأغراض ترفيهية أو دعائية أو حتى سياسية. ومع سهولة الوصول إلى أدوات إنتاج المحتوى الاصطناعي، أصبحت هذه الفيديوهات تنتشر بسرعة كبيرة، خاصة خلال الأزمات والحروب أو في فترات الانتخابات.
ويحذر خبراء الإعلام الرقمي من أن مقاطع الفيديو المزيفة قد تُستخدم للتلاعب بالرأي العام أو نشر معلومات مضللة، وهو ما يضع تحدياً كبيراً أمام الصحفيين والجمهور على حد سواء.
إشارات قد تكشف الفيديو المزيف
رغم التطور الكبير في تقنيات التزييف العميق، ما زالت هناك بعض العلامات التي قد تساعد في كشف الفيديو المصنّع بالذكاء الاصطناعي.
حركة الوجه والشفاه
في بعض الفيديوهات المزيفة قد لا تتطابق حركة الشفاه بدقة مع الكلمات المنطوقة، أو قد تبدو تعابير الوجه غير طبيعية مقارنة بالحركة البشرية المعتادة.
حركة العينين والرمش
أحياناً يظهر الشخص في الفيديو وهو يرمش بشكل غير طبيعي، إما بسرعة مفرطة أو بشكل أقل من الطبيعي، وهو أحد المؤشرات التي كانت شائعة في كثير من فيديوهات التزييف العميق.
التفاصيل الدقيقة في الصورة
يمكن ملاحظة تشوهات صغيرة في تفاصيل مثل الأسنان أو الأذن أو اليدين. كما قد يظهر ضباب خفيف حول أطراف الوجه أو الشعر بسبب صعوبة معالجة هذه التفاصيل بدقة.
الإضاءة والظلال
في بعض الحالات تكون الإضاءة غير متناسقة مع البيئة المحيطة، أو تظهر الظلال في اتجاه غير منطقي مقارنة بمصدر الضوء في المشهد.
تحقق قبل المشاركة
إلى جانب ملاحظة هذه العلامات البصرية، ينصح الخبراء بعدم الاعتماد على الفيديو وحده كمصدر للمعلومة. فمن الأفضل البحث عن الخبر نفسه في وسائل إعلام موثوقة أو التحقق مما إذا كانت جهات إعلامية معروفة قد نشرت الفيديو ذاته.
كما يمكن استخدام أدوات التحقق الرقمية مثل البحث العكسي عن الصور أو تحليل الفيديو لمعرفة مصدره الأصلي.
دور الصحافة في عصر التزييف العميق
مع انتشار هذه التقنيات، أصبحت الصحافة مطالبة بتطوير أدوات وأساليب جديدة للتحقق من المحتوى الرقمي. فالمعركة لم تعد فقط حول سرعة نقل الخبر، بل حول دقة المعلومات وقدرة المؤسسات الإعلامية على كشف التضليل.
وفي عالم يتزايد فيه الاعتماد على المحتوى البصري، يصبح الوعي الرقمي لدى الجمهور خط الدفاع الأول ضد الأخبار المزيفة. فالتدقيق في التفاصيل، والتأكد من المصدر، والتفكير النقدي قبل مشاركة المحتوى، كلها خطوات بسيطة لكنها ضرورية لحماية الحقيقة في عصر الذكاء الاصطناعي.












































