- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اليابان تستعين بالذكاء الاصطناعي لمحاكاة ثوران جبل فوجي.. توعية أم إثارة للذعر؟
رغم أن جبل فوجي الياباني لم يثر منذ عام 1707، فوجئ سكان طوكيو هذا الأسبوع بسيناريو يحاكي كارثة بركانية مدمّرة، بعدما نشرت حكومة العاصمة مقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر ما قد يحدث إذا ثار البركان اليوم.
المقاطع، التي جاءت ضمن حملة توعية بمناسبة يوم الاستعداد للكوارث البركانية، جسدت مشهداً واقعياً: دخان كثيف يتصاعد من فوجي، رماد يغطي سماء طوكيو على بُعد 100 كيلومتر فقط، وانهيار تدريجي لشبكات النقل والإمدادات الغذائية والكهربائية، وصولاً إلى مشكلات صحية طويلة الأمد.
ورغم تأكيد الحكومة عدم وجود مؤشرات على ثوران وشيك، فقد أثارت الحملة ردود فعل متباينة. بعض السكان اعتبروا التجربة جرس إنذار ضروري، وقالت هيرومي أوكي، المقيمة قرب ميشيما: "قوة الطبيعة هائلة، وربما يكون من الأفضل أن تُخيفنا قليلاً كي نستعد جيداً". فيما تساءل آخرون عن سبب توقيت الحملة، معبرين عن قلقهم من ذكر أرقام مثل تساقط 10 سنتيمترات من الرماد في طوكيو.
ويرى خبراء أن مثل هذه المحاكاة ليست جديدة في اليابان، التي اعتادت على إعداد سيناريوهات للزلازل والأعاصير والانفجارات البركانية، لكن اللافت هذه المرة هو توظيف الذكاء الاصطناعي لإضفاء واقعية أكبر ودفع السكان إلى اتخاذ خطوات عملية: مثل تخزين المستلزمات، وتجهيز خطط الإخلاء، والبقاء على وعي دائم، وفقاً لما ورد في "إنتريستنغ إنجينيرينغ".
ويظل جبل فوجي، رغم سكونه منذ أكثر من ثلاثة قرون، بركاناً نشطاً بحسب العلماء، فيما تقع اليابان فوق "حلقة النار" في المحيط الهادئ، ما يجعلها من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية. وهكذا، يبقى السؤال: هل تسعى الحكومة إلى التوعية فقط، أم أن رسائلها تُثير في الوقت نفسه مخاوف يصعب السيطرة عليها؟












































