- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اليابان تستعين بالذكاء الاصطناعي لمحاكاة ثوران جبل فوجي.. توعية أم إثارة للذعر؟
رغم أن جبل فوجي الياباني لم يثر منذ عام 1707، فوجئ سكان طوكيو هذا الأسبوع بسيناريو يحاكي كارثة بركانية مدمّرة، بعدما نشرت حكومة العاصمة مقاطع فيديو مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر ما قد يحدث إذا ثار البركان اليوم.
المقاطع، التي جاءت ضمن حملة توعية بمناسبة يوم الاستعداد للكوارث البركانية، جسدت مشهداً واقعياً: دخان كثيف يتصاعد من فوجي، رماد يغطي سماء طوكيو على بُعد 100 كيلومتر فقط، وانهيار تدريجي لشبكات النقل والإمدادات الغذائية والكهربائية، وصولاً إلى مشكلات صحية طويلة الأمد.
ورغم تأكيد الحكومة عدم وجود مؤشرات على ثوران وشيك، فقد أثارت الحملة ردود فعل متباينة. بعض السكان اعتبروا التجربة جرس إنذار ضروري، وقالت هيرومي أوكي، المقيمة قرب ميشيما: "قوة الطبيعة هائلة، وربما يكون من الأفضل أن تُخيفنا قليلاً كي نستعد جيداً". فيما تساءل آخرون عن سبب توقيت الحملة، معبرين عن قلقهم من ذكر أرقام مثل تساقط 10 سنتيمترات من الرماد في طوكيو.
ويرى خبراء أن مثل هذه المحاكاة ليست جديدة في اليابان، التي اعتادت على إعداد سيناريوهات للزلازل والأعاصير والانفجارات البركانية، لكن اللافت هذه المرة هو توظيف الذكاء الاصطناعي لإضفاء واقعية أكبر ودفع السكان إلى اتخاذ خطوات عملية: مثل تخزين المستلزمات، وتجهيز خطط الإخلاء، والبقاء على وعي دائم، وفقاً لما ورد في "إنتريستنغ إنجينيرينغ".
ويظل جبل فوجي، رغم سكونه منذ أكثر من ثلاثة قرون، بركاناً نشطاً بحسب العلماء، فيما تقع اليابان فوق "حلقة النار" في المحيط الهادئ، ما يجعلها من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية. وهكذا، يبقى السؤال: هل تسعى الحكومة إلى التوعية فقط، أم أن رسائلها تُثير في الوقت نفسه مخاوف يصعب السيطرة عليها؟












































