- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مختصون: المرأة كاعلامية باتت مقبولة اكثر في الزرقاء
أى مشاركون في حلقة نقاشية نظمها "مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الاعلام" يوم الاربعاء 31 كانون الثاني، ان المرأة كاعلامية باتت اكثر قبولا ضمن مجتمع المحافظة، في ضوء تجربة المشروع الذي فتح الباب امام الاعتراف بدور واهمية الاعلام النسائي في الزرقاء.
واكد الدكتور ماجد الخضري نائب عميد كلية الاعلام في جامعة الزرقاء، خلال الحلقة التي عقدت في مقر لجنة التنمية المجتمعية، ان النظرة الدونية لعمل المرأة في الاعلام قد تلاشت في وقتنا الحاضر، ملاحظا ان اكثر من نصف طلبة الاعلام في الجامعة هم من الاناث، وان ما يزيد على ثلث العاملين في هذا الحقل هم ايضا من القطاع النسائي.
ولف الخضري، وهو ايضا مدير تحرير في صحيفة "الرأي"، الى ان المرأة احرزت نجاحات على صعيد العمل الاعلامي، وتقلدت مختلف المناصب في الصحف، ومنها رئيس التحرير، كما باتت متواجدة بقوة في المحطات الاذاعية والتلفزيونية.
ومن جانبها، اشادت مديرة "راديو البلد" الاعلامية روان الجيوسي بتجربة "مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الاعلام"، والذي يهدف الى ايجاد اليات لتمكين المرأة في المحافظة واشراكها في صنع القرار.
واعتبرت الجيوسي ان النظرة الدونية للمرأة كانت سببا رئيسيا طالما اعاق مشاركة المرأة ومنافستها في حقل الاعلام، مشيرة الى ان هذه المنافسة هي "عقلية" بطبيعتها، وليست جسمانية، حتى يكون الامر فيها محسوما لصالح الرجل.
وقالت ان الاسلام كرم المرأة ومنحها حقوقها كاملة من عمل وغيرها، وانها استردت حاليا كثيرا من تلك الحقوق، وباتت تشارك بقوة في كل المجالات ومن بينها الاعلام، لافتة الى ان نحو ربع اعضاء نقابة الصحفيين هم من العنصر النسائي.
وبينت مديرة "مشروع تمكين نساء الزرقاء عبر الاعلام" عطاف الروضان بدورها اهمية الاعلام النسائي الذي يعتني بتفاصيل القضايا الحياتية اليومية، ويجذب الانتباه العام لتلك القضايا، مساهما بذلك في التغيير نحو الافضل.
واوضحت ان هذا التغيير يمكن تلمسه سواء على الصعيد المعنوي من حيث النظرة الى عمل المرأة في الاعلام والاعتراف بدورها ومكانتها، او الواقعي عبر المساهمة في ايجاد حلول لقضايا ومشكلات المجتمع.
ودار في نهاية الحلقة حوار دعا الحضور خلاله الى تمكين الجنسين في مهنة الاعلام بما يخدم عملية التنمية، كما نوهوا بتجربة مشروع تمكين نساء الزرقاء، التي فتحت الباب للاعتراف بدور واهمية الاعلام النسائي في المحافظة.
جدير بالذكر ان هذه الحلقة النقاشية هي الرابعة والاخيرة ضمن السنة الثانية للمشروع الذي انطلق في العام 2013، وتنفذه "شبكة الاعلام المجتمعي" بالتعاون مع "لجنة التنمية المجتمعية في الزرقاء"، وبتمويل من الاتحاد الاوروبي.












































