- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شبح الزوال يخيم على حرفة الخباز في الزرقاء (فيديو)
ورث الخباز ابراهيم الصرايرة حرفته عن اجداده، ويفترض ان ينقلها الى ابنائه، لكن هذا لن يحصل كما يخبرنا الرجل الذي توقع اختفاء هذه الحرفة قريبا من الزرقاء.
يقول الصرايرة "الحياة تغيرت ولم تعد بتلك البساطة التي عهدناها، وهذه الحرفة في طريقها الى زوال".
ويضيف "لن أعلمها لابنائي لأن هذا الجيل لا يحب التعب, والعمل فيها شاق يتطلب الوقوف ساعات طويلة امام بيت النار".
في فرنه الحجري، ينتج الصرايرة خبز الطابون والمشروح والوردة والشراك، وبما ان بيت النار مضطرم في كل الاحوال، فلا يضير ان يدس فيه بين الحين والاخر صينية كفتة او لحم مع الخضار لقاء اجر بسيط يتقاضاه من الزبائن.
وهناك ساعات في الصباح يتوقف فيها الصرايرة عن انتاج الخبز، ويخلي مكانه في بيت النار لصالح مناقيش الزعتر وفطائر الجبنة والبيض التي يصطف الزبائن بالعشرات امام فرنه للحصول عليها.
لم تعد هناك الكثير من مثل هذه الافران في الزرقاء اليوم، فما كان قائما تحول في معظمه الى آلي او نصف آالي لا يتطلب العمل فيه مهارات خاصة كما هو الحال مع الفرن الحجري.
وكثير منها اغلق ابوابه بعدما كسدت تجارته في ظل احجام الابناء عن حرفة الاباء، وكذلك النقص الحاد في الايدي العاملة.
الخباز ابو علي، وكما هو الحال مع الصرايرة، توقع ان تختفي حرفة الفران، ولذات الاسباب.
وقال "هذه الحرفة ستنقرض قريبا بسبب قلة العمال ولانه لا احد من اصحابها يريد أن يعلمها لابنائة، فهي بلا مستقبل".
وبرأي ابو محمد، الذي يفضل خبز الافران الحجرية، فان اختفاءها لن يقدم او يؤخر، حيث ان المخابز الالية وتسد الحاجة.
ويقول ابو محمد "حتى وان اختفت، فلن نموت من الجوع، وكل شئ في هذه الحياة مصيره الى زوال".
ولا توجد احصائية متوفرة حول اعداد المخابز الحجرية، ولكن في المجمل هناك 280 مخبزا في محافظة الزرقاء تتنوع بين الية ونصف الية وحجرية.
إستمع الآن












































