- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
تقارير وتحقيقات
عندما اُطلق على سدينا ابنة الثانية عشرة لقب اصغر اديبة اردنية، فان ذلك لم يكن من فراغ، فهذه الطفلة الاتية من منطقة السخنة غربي الزرقاء، كتبت اولى قصصها وهي بعمر السادسة، وبدأت في حصد الجوائز عن
ما ان تميل الشمس وتنكسر حدة الحرارة حتى تبدأ حلقات المسنين في التشكل عند عتبات البيوت والدكاكين في احياء الزرقاء الشعبية، وذلك في طقس يومي لا يزال مستمرا منذ اجيال. بعض هذه الحلقات، او المجالس، لا
برغم مضي اكثر من شهر، لا تزال مخلفات اضاحي العيد مكدسة تنبعث منها روائح التعفن الكريهة في العديد من مواقع حظائر بيع وذبح الاضاحي التي حددتها البلدية للتجار في ارجاء المدينة، ودون ربطهم باية ضمانات
بثقة، يؤكد المنجد البلدي مـسـلّـم صـالـح فيما هو منهمك في حياكة لحاف صوف في محله المتواضع في الهاشمية، ان هذه الحرفة الراسخة في وجدان اهالي الزرقاء منذ عشرات السنين، ابدا "لن تنقرض". كان صالح الذي
يشهد الاقبال على الطب البديل تزايدا في اوساط الزرقاويين هذه الايام، لكن الافضلية بالنسبة لمعظمهم لا تزال للطب الحديث الذي يشكل ملاذهم الاول لقناعتهم انه مبني على اسس علمية، بعكس نظيره التقليدي الذي
على مدى سنوات ظلت مهنة الاسكافي في الزرقاء في منأى عن الهزات التي عصفت بالمهن التقليدية الاخرى وازالت بعضها عن خارطة المدينة، لكن ارباب هذه المهنة يحذرون من انها باتت اليوم امام خطرين يهددان جديا
كانت اخر مرة قصدت فيها ام عمر استديو تصوير فوتوغرافي في الزرقاء قبل نحو عامين. وحال هذه المراة في ذلك هي حال معظم اهالي المدينة الذين لم يعودوا يقصدون تلك الاستديوهات الا نادرا، منذ انتشرت في اوساطهم
بينما يواصل طلبة قرية الدهيثم في الحلابات الاضراب للمطالبة ببديل عن مدرستهم المؤلفة من غرفة صف وحيدة، فقد حصلت "هنا الزرقاء" على وثائق تؤكد وجود عطاء منحة المانية لبناء مدرسة جديدة في القرية منذ 2011،
اكد خبير في المركز الوطني للسكري ان 30 بالمئة من مواطني الزرقاء مصابون او لديهم استعداد للاصابة بهذا المرض، عازيا هذه النسبة المرتفعة الى العادات الغذائية المرتبطة بتدني الدخل ومستوى المعيشة في
مسيحيو الموصل الفارون الى الزرقاء يروون فظائع "داعش" "يذبحون الرجل في الشارع كما لو انه طير او دجاجة ويخطفون الاطفال من امهاتهم" "اجبروا النساء على ارتداء النقاب واستولوا على البيوت وفجروا المساجد




















































