- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
65 عاما على النكبة ... عمر ألم الشتات والحنين الى الوطن
بعد مرورو65 عاما على النكبة ما زالت شوارع وأزقة مخيم الزرقاء تعيد رواية قصه وطن لم ينسى، وما زال سكان المخيم متشبثين بحقهم بالعودة الى أراضيهم، مجددين أملهم بذلك كل يوم.
في احد شوارع مخيم الزرقاء توجهنا بالسؤال لمسن يحمل عكازه والسنوات حفرت أثرها على وجهه يجلس على كرسيه أمام احدى المحلات: أخبرني عن أيام النكبة وكيف خرجتم من فلسطين ؟؟
حاول تجاهل السؤال وأدار جهه وعندما اعدنا عليه السؤال أجهش بالبكاء قائلا: طلعنا من 48 من يافا وهينا لسى هون بكرا بنروح وبعدو بنروح ولهلا بنروح كلو كذب وبيضحكوعلينا الله لا يباركلهم مين ماكانو يكونو ...إحنا قادرين نرجع هو طالع بإيدي هلأ لو يحكولي أروح بروح الله لا يباركلهم بديش تعويض بدي الوطن تبعي ما بئبل تعويض الله لا يباركلهم".
وكذلك الحال مع الحاجة مريم أم أحمد من المجدل الذي ذهب ريعان شبابها في المخيم وهي ما زالت تنتظر العودة، ورغم ذاكرتها التي بدأت تضعف بسبب تقدمها بالعمر إلا انها لا تنسى تفاصيل النكبة وأخذت تروي قصه الهجرة بإسهاب" بقيت ارملة ومعي ثنتين وبنت صغيره على صدري بالنهار خشت اليهود على البلد يلي معاه باروده يلي معاه فرد يرد الجيش الاسرائيلي قله عقل قبل ما نطلع من البلد بقوا يقولوا اليهود مفظعين بهاي البلد وهاي البلد أهل البلد اخذو احتياطهم ويلي ئلو مرا وبنات أخذهم وطلعهم على النبي صالح وظلو الزلام .. بس العصا شو بتنفع مع البارودة والدبابة صارلي طالعه من البلاد كما بصحى 65 سنه وما سوش اشي اليوم بعد ما اليهود أتوطنو بدهم يعملو إشي فلسطين بدها سلاح ورجال فش قوة عند العرب القوة عند الله ... عين من عيوني يتقلعن بس برجع على فلسطين وأشوفها ))
ولا يختلف الحال كثيرا عند أطفال المخيم الذين لم يولدو ولم يعيشو في فلسطين ولكن حب الوطن ولد فيهم و كبرو على حكايا الأجداد التي يقصونها دوما عن وطن اسمه فلسطين.
تقول شهد إبنة ال9 سنوات (( للنكبة مضى 65 عاما ولسى العرب بيعقدو مؤتمراتهم لتحرير فلسطين وحل مشكلة فلسطين أنا بتمنى أرجع على فلسطين لأنها بلدي وأنا من بيت نبالا انشالله انها بتحرر وبصلي بالقدس ويضل العلم يرفرف عاليا وانشالله كل العالم بيزكرو هاي المناسبه وما بنسو فلسطين ))
يتحدث الطفل محمود أيوب إبن ال11 عاما عن فلسطين كأنه كان هناك يوما ما ويقول" (( اليوم 15/5 ذكرى النكبة لما طرونا اليهود من فلسطين لما كنا فيها انشالله لما نكبر رح نحررها وهيه بلادنا وانشالله رح بزورها لما نحررها وانشالله لما نحررها رح نعيش بسلام ))
بن غوريون قال (( كبار سيموتون وصغار سينسون )) الا ان 65عاما لم تكن كفيلة بأن ينسى الفلسطينين نكبتهم وشتاتهم فما زالت فلسطين ويتجدد كل عام الحنين الى الوطن ويكبر.
إستمع الآن














































