- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
من وحي الخردة
الزرقاء مدينة تستقبل القادمين من عمان بمحرقة خردة، ومن جرش بسوق خردة، ومن اربد بمصنع صهر خردة ومصفاة خردة، ومن الفضاء بادخنة احتراق الخردة، ومن باطن الارض بمياه خردة.
وايضا شوارعها خردة وارصفتها خردة وشبكة مياهها ومجاريها خردة والاف من سكانها يعملون في جمع وبيع الخردة.
مؤخرا، اكتشف الفرنسيون -ولا اعرف كيف او من اوحى لهم بذلك- ان الزرقاء لا ينقصها شئ سوى المسابح والمتنزهات، فقرروا التبرع بسخاء لانشاء عدد منها في المدينة.
لا اخفيكم انني في حيرة، فاما ان يكون الفرنسيون في منتهى السذاجة، او انهم يتسلون بالسخرية من اوضاعنا الخردة!.
وفي معجم اللغة العربية المعاصر، الخردة هي "أشياء قديمة فقدت صلاحيتها ويمكن استعمالها من جديد في شكل ما" وهذا ربما ينطبق ايضا على ما يحاول بعض التجار دسه في امعائنا من مختلف صنوف الاطعمة الخردة.
وخلال افترة الماضية اتحفتنا البلدية بانباء متوالية عن ضبط مثل هذه الاطعمة في مولات ذات اسماء رنانة. والعجيب انه لا يجري اغلاق اي من تلك المولات رغم ما يتبين من اخفاء ظاهرها الذي فيه الرحمة لباطنها الذي فيه الخردة.
وبالمناسبة العمدة اكد مؤخرا انه يدرس حلولا للبسطات من بينها وضعها في مجمع السفريات الداخلية في شارع السعادة وزرع سيارات السرفيس مكانها في الشوارع، او نقلها الى "سوق الجمعة" الذي يعد اكبر موقع لبيع الخردة.
وقبل شهور، ظهرت في وسائل الاعلام صور صاحب مول معروف في المدينة وهو يوقع مع العمدة اتفاقية يتبرع فيها بانشاء حديقة عامة في ساحة مجاورة له هي الان مزبلة ومجمع للخردة.
حقيقة، انا زعلان لانني اضعت وقتي في قراءة خبر الاتفاقية والتأمل في صور ابتسامات موقعيها، ولان العمدة اضاع وقت المراجعين وهو يعطي صاحب المول فرصة مجانية للظهور الاعلامي، ولان المزبلة لا تزال على حالها، وكذلك الخردة.
قلت يوما لمسؤول في المدينة: لماذا لا تلزمون سيارات بيع الغاز وجمع الخردة باذاعة موسيقى بدلا من الزوامير التي تثقب الادمغة. فضحك وضحك الحاضرون..وضحكت! وعلى ما يبدو فقد كانت فكرتي خردة.
وعلى سيرة الضحك، قال صاحب بقالة تتدفق المياه امامها كالسيل من ماسورة خردة منذ عيد الاضحى الماضي وتعيق وصول الزبائن اليه، انه سيوكل محاميا لرفع دعوى ضد مديرية المياه لمطالبتها بتعويضه عن الاضرار بمصدر رزقه.
وايضا ضحكنا، ولكن هو لم يضحك، لان الحال اذا ما استمرت كذلك فسيخسر محله وربما يغير نشاطه ليصبح تاجر خردة.
منذ سنوات بعت سيارتي "كوم حديد"، ومؤخرا تعرضت لحادث سير واحتجت الى جناح مستعمل، فذهلت عندما اكتشفت ان الجناح الذي اشتريته كان من سيارتي القديمة ذاتها..الخردة!














































