- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من وحي الخردة
الزرقاء مدينة تستقبل القادمين من عمان بمحرقة خردة، ومن جرش بسوق خردة، ومن اربد بمصنع صهر خردة ومصفاة خردة، ومن الفضاء بادخنة احتراق الخردة، ومن باطن الارض بمياه خردة.
وايضا شوارعها خردة وارصفتها خردة وشبكة مياهها ومجاريها خردة والاف من سكانها يعملون في جمع وبيع الخردة.
مؤخرا، اكتشف الفرنسيون -ولا اعرف كيف او من اوحى لهم بذلك- ان الزرقاء لا ينقصها شئ سوى المسابح والمتنزهات، فقرروا التبرع بسخاء لانشاء عدد منها في المدينة.
لا اخفيكم انني في حيرة، فاما ان يكون الفرنسيون في منتهى السذاجة، او انهم يتسلون بالسخرية من اوضاعنا الخردة!.
وفي معجم اللغة العربية المعاصر، الخردة هي "أشياء قديمة فقدت صلاحيتها ويمكن استعمالها من جديد في شكل ما" وهذا ربما ينطبق ايضا على ما يحاول بعض التجار دسه في امعائنا من مختلف صنوف الاطعمة الخردة.
وخلال افترة الماضية اتحفتنا البلدية بانباء متوالية عن ضبط مثل هذه الاطعمة في مولات ذات اسماء رنانة. والعجيب انه لا يجري اغلاق اي من تلك المولات رغم ما يتبين من اخفاء ظاهرها الذي فيه الرحمة لباطنها الذي فيه الخردة.
وبالمناسبة العمدة اكد مؤخرا انه يدرس حلولا للبسطات من بينها وضعها في مجمع السفريات الداخلية في شارع السعادة وزرع سيارات السرفيس مكانها في الشوارع، او نقلها الى "سوق الجمعة" الذي يعد اكبر موقع لبيع الخردة.
وقبل شهور، ظهرت في وسائل الاعلام صور صاحب مول معروف في المدينة وهو يوقع مع العمدة اتفاقية يتبرع فيها بانشاء حديقة عامة في ساحة مجاورة له هي الان مزبلة ومجمع للخردة.
حقيقة، انا زعلان لانني اضعت وقتي في قراءة خبر الاتفاقية والتأمل في صور ابتسامات موقعيها، ولان العمدة اضاع وقت المراجعين وهو يعطي صاحب المول فرصة مجانية للظهور الاعلامي، ولان المزبلة لا تزال على حالها، وكذلك الخردة.
قلت يوما لمسؤول في المدينة: لماذا لا تلزمون سيارات بيع الغاز وجمع الخردة باذاعة موسيقى بدلا من الزوامير التي تثقب الادمغة. فضحك وضحك الحاضرون..وضحكت! وعلى ما يبدو فقد كانت فكرتي خردة.
وعلى سيرة الضحك، قال صاحب بقالة تتدفق المياه امامها كالسيل من ماسورة خردة منذ عيد الاضحى الماضي وتعيق وصول الزبائن اليه، انه سيوكل محاميا لرفع دعوى ضد مديرية المياه لمطالبتها بتعويضه عن الاضرار بمصدر رزقه.
وايضا ضحكنا، ولكن هو لم يضحك، لان الحال اذا ما استمرت كذلك فسيخسر محله وربما يغير نشاطه ليصبح تاجر خردة.
منذ سنوات بعت سيارتي "كوم حديد"، ومؤخرا تعرضت لحادث سير واحتجت الى جناح مستعمل، فذهلت عندما اكتشفت ان الجناح الذي اشتريته كان من سيارتي القديمة ذاتها..الخردة!















































