- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مطالبة بتخصيص باص لخدمة الاحياء الداخلية بالسخنة
طالب عدد من اهالي بلدة السخنة شمال غربي الزرقاء، بتخصيص باص نقل عمومي لخدمة الاحياء الداخلية للبلدة، تخفيفا لمعاناة سكانها المزمنة مع المواصلات، فيما وعدت هيئة تنظيم النقل بدراسة امكانية تلبية هذا الطلب.
وقالت فاطمة عفيف (ام سليمان) ان باصات النقل العام لا تصل سوى الى اطراف البلدة، ما يضطر الكثير من اهالي الاحياء الى السير مسافات طويلة من والى منازلهم، او استخدام المركبات الخصوصية، ومنها باصات "الكيا"، والتي قد تبلغ اجرتها دينارين احيانا، تبعا للمسافة المقطوعة.
واضافت ام سليمان، وهي عضو في مركز المجتمع المحلي للمرأة بالسخنة، ان المعاناة تظهر بجلاء اكثر لدى كبار السن والمرضى، وايضا الطلبة الذين يقومون بهذه الرحلة مرتين يوميا، ناهيك عمن يقصدون الزرقاء بغرض انجاز المعاملات الرسمية او التسوق وغير ذلك.
كما اشارت الى مشكلة ضعف حركة النقل على الشارع الرئيسي بعد ساعات الذروة الصباحية، حيث يضطر من يريد التوجه الى الزرقاء والمناطق الاخرى الى الانتظار اوقاتا طويلة، قد تصل ساعة احيانا، قبل ان يمر احد الباصات العمومية.
وناشدت ام سليمان المسؤولين العمل من اجل تخصيص باص داخلي للاحياء، رأفة بالاهالي وتخفيفا لمعاناتهم.
بدورها، قالت ام ماجد الخطيب وهي سيدة متقدمة في السن تقطن الحي الشمالي، انها تضطر الى مراجعة الاطباء بصورة متكررة، وتستعين عادة بابنائها لايصالها بسياراتهم الى اقرب منطقة تبلغها الباصات العمومية في ظل عدم وجود باص يخدم الحي.
الحال نفسه ينطبق مع الحاجة ام ربيع التي تسكن الحي الشرقي، حيث شكت من ان غياب المواصلات الداخلية يجعلها امام خيارين احلاهما مر: اما تكبد مشقة السير مسافات طويلة، او استخدام سيارات الاجرة التي تتقاضى مبالغ كبيرة.
ومن جانبها، نفت لبنى عبدالهادي مدير مكتب هيئة تنظيم النقل في الزرقاء تلقي المكتب اي شكوى من الاهالي بخصوص المواصلات الداخلية في السخنة، لكنها تعهدت بمتابعة مطلبهم الذي اوصلته اليها "هنا الزرقاء".
وقالت عبد الهادي "بالنسبة للخدمة على أحياء ومناطق السخنة الحديثة، لم تصلنا اي شكوى خطية من اي مواطن من سكان تلك المناطق"، موضحة "انه يوجد حل لهكذا مشاكل ﻷحياء توسعت ونمت بشكل أفقي وعامودي، حيث يتم تأمينها بوسائل نقل او يجري زيادة اعداد وسائل النقل اليها وتعزيزها في حال كانت غير كافية".
وبينت انه في حال عدم وجود شكوى رسمية فان المكتب لا يتخذ عادة اي اجراء، ولكنها قالت انها قررت اعتبار ما ابلغته به الصحيفة بمثابة الشكوى الرسمية، وتعهدت بناء على ذلك باجراء كشف ميداني ودراسة امكانية توصيل خدمة النقل العام الى الاحياء الداخلية في السخنة.













































