- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مصاب بشلل رباعي ويكتب بانفه يجتاز التوجيهي بمعدل 70,0
تحدى الطالب المعتصم بالله ابو محفوظ اصابته بالشلل الدماغي الرباعي، وتمكن بعزيمته واصراره من اجتياز امتحانات الشهادة الثانوية العامة بنجاح، مستخدما انفه في كتابة اجابات الاسئلة ومحققا معدلا بلغ 70.0 بالمئة.
وكانت وزارة التربية قدمت تسهيلات للمعتصم بالله لتمكينه من اداء الامتحانات في فرع الادارة المعلوماتية، وتمثلت في تعيين شخص يعيد كتابة الاجابات التي يطبعها بانفه على جهاز "ايباد" سمحت له بادخاله الى قاعة الامتحان.
واضافة الى شلل اطرافه الاربعة الذي رافقه منذ الولادة، فان المعتصم بالله يعاني صعوبات في النطق تجعل من المتعذر على غير والديه فهم ما يقوله، الامر الذي حال دون ادائه الامتحان شفاهة.
وقالت والدته صفاء ابو محفوظ ان ترتيبات الامتحان هذه لم تتحقق الا بعد مناشدات عديدة للوزارة، مبينة انهم اقترحوا بداية ان يتم ربط جهاز الايباد بطابعة وجعل الاسئلة اختيارية لا موضوعية مراعاة لقدرات ابنها الحركية البطيئة، لكن المسؤولين رفضوا ذلك الاقتراح.
وتتحدث الام بعاطفة بادية عن ابنها قائلة "انتابني الحزن حين رزقت به، لكن حزني كان يتلاشى تدريجيا أمام ما اراه من تصميمه على الحياة وهو يكبر"، مضيفة انه "إجتماعي يفرض محبته على الناس بتواضعه ويدخل القلب سريعا".
ولا تنكر صفاء ابو محفوظ التي تعمل صيدلانية ان الاعتناء بابنها يستنزف الكثير من وقتها وجهدها، لكنها تقول "كنت دائما احاول التوفيق بين بيتي ورعاية ابني فهو حالة تحتاج مجهودا كبيرا".
ونوهت الى ان المعتصم بالله اظهر مبكرا "طاقة وقدرة على التعلم، فادخلناه المدرسة النموذجية للشلل الدماغي في عمان، حيث درس فيها حتى الصف العاشر، وبعدها اكدت المدرسة ضرورة دمجه في المدارس العادية، وهذا ما فعلناه".
وتابعت انه كان "الاول على زملائه منذ الصف الاول وحتى العاشر في المدرسة النموذجية، وظل متميزا حتى بعد إنتقاله للمدرسة الجديدة، والتي حاز فيها على عدة شهادات تكريمية".
وخلال دراسته في عمان كان والده انور ابو محفوظ يقوم باصطحابه من والى المدرسة يوميا، غير عابئ بالمشقة التي كان يلقاها في سبيل ان ينال ابنه ما يصبو اليه من تعليم.
وقال ابو محفوظ "التعب كان يزول عندما ارى فرح النجاحات في عيون المعتصم".
واشارت والدة المعتصم بالله الى انهم كانوا قد اشتروا له مقعدا كهربائيا خاصا حتى يسهل عليه التحرك داخل المدرسة الخاصة التي انتقل اليها، وهي تقع قريبا من منزلهم في مدينة الشرق.
وبينت انه اختار الدراسة في فرع الادارة المعلوماتية "لأن التعامل مع الحاسوب اسهل بالنسبة له من أي تخصص أخر حيث أنه يستطيع فقط التعامل بأنفه للكتابة".
وحول الخطوة التالية بعد نجاحه في التوجيهي، قالت "سننتظر لحين ظهور نتائج القبول الموحد في الجامعات، واذا لم يحصل على فرصة فيها، فسنعمل على ان يكمل دراسته خارج الاردن".
ورغم حالته الجسمانية وتحديات النطق، الا ان المعتصم بالله يحظى بالكثير من الاصدقاء. والذين قال انهم يزورنه باستمرار ويساعدونه في المدرسة.
وللمعتصم اربع اخوات، كبراهن سيرين التي تصغره في العمر وتتولى الاعتناء به في حال غياب والدتها، وهي ايضا من المتفوقين دراسيا.
وقالت سيرين والفرحة بادية عليها بنجاح اخيها في الثانويه العامه "انا استمد قوتي ونجاحي من عزيمة واصرار المعتصم بالله"
إستمع الآن











































