- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"مريجيب الفهود" يواصل مبادرته لجمع شمل الفي لاجئ سوري
يواصل المخيم الإماراتي الأردني في مريجيب الفهود شرق الزرقاء استقبال مزيد من اللاجئين السوريين ضمن مبادرته الهادفة الى جمع شمل الفي اسرة لاجئة بحلول نهاية شهر كانون الثاني الجاري.
وقال سعيد الشامسي عضو فريق الاغاثة الاماراتي انه يتم استقبال ما بين 80 و 100 لاجئ يوميا في اطار مبادرة "لم شمل" التي ينفذها المخيم بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وبين ان الاولوية تعطى للنساء والاطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، والذين تتيح لهم المبادرة الانتقال للسكن مع اقربائهم في المخيم الذي افتتح رسميا عام 2013، وبتمويل كامل من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتبلغ استطاعة المخيم بعد التوسعة الجديدة التي انجزت في تشرين الثاني الماضي، نحو عشرة الاف لاجئ، في حين ان العدد الحالي هو حوالي خمسة الاف.
واوضح الشامسي اجراءات استقبال اللاجئين ضمن المبادرة، قائلا انها تبدأ بتقديم اللاجئ في المخيم طلبا يبين فيه اسم وحالة قريبه الذي يريد جمع شمله معه، سواء كان في مخيم الزعتري او الازرق، حيث تتم دراسة الطلب من قبل لجنة مشكلة لهذه الغاية.
واضاف انه في حال الموافقة على الطلب، يصار الى مخاطبة الامن العام الاردني، والذي يتواصل بدوره مع ادارة المخيم الذي يوجد فيه اللاجئ المعني، وعند موافقتها، تتولى المنظمات الدولية نقل هذا اللاجئ من هناك الى المخيم الاماراتي الاردني.
وتابع انه لدى وصول اللاجئ يتم ادخاله في نظام السكن، حيث يصرف له كرفان ومستلزمات معيشة كالبطانيات والدفايات وغيرها.
وبينت منال ابو عشيبة، المساعِدة المسؤولة في برنامج حماية التابع لمفوضية اللاجئين، ان دور المفوضية ضمن المبادرة يتمثل في التنسيق مع مكتبها في الزعتري او الازرق لاستخراج براءة ذمة للاجئ عن المواد التي تسلمها هناك، وتحويل ملفه الى مكتب المفوضية في المخيم الاماراتي الاردني، والذي يبدا بمتابعة حالته منذ لحظة الوصول.
وعبر اللاجئ محمد فاعور الذي استفادت اسرته من مبادرة "لم شمل"، عن سعادته البالغة بالانتقال من مخيم الزعتري الى المخيم الاماراتي الاردني، مؤكدا ان نفسياتهم "تغيرت مئة بالمئة" وباتوا يشعرون براحة اكثر.
وقال فاعور القادم من قرية محجة في درعا، انه اقام مع زوجته وابنائهم الثلاثة لمدة سنة وعشرة شهور في الزعتري اثر نزوحهم من قريتهم، وذلك قبل ان ينتقلوا منه الى المخيم الاماراتي عن طريق اقرباء لزوجته، والذين قدموا طلبا للم شملهم.
وبارتياح بالغ قالت زوجته "نحن هنا سعداء جدا، هنا حرية، وامان، والوضع افضل بكثير من الزعتري".
ذات الارتياح عبر عنه اللاجيء حسين شاهين، والذي قال انه كانت اسرته اول المنتقلين من مخيم الزعتري الى المخيم الاماراتي الاردني ضمن مبادرة "لم الشمل".
واوضح شاهين القادم من منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق "هنا نظافة وعدل ودفء، لا استطيع ان اصف لكم البرد في الزعتري، نحن هنا مرتاحون، سواء من ناحية الطعام والملبس.. ومنذ وصولنا لم ينقصنا شئ".
إستمع الآن











































