- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مبادرات رمضانية تجسد التآخي الديني في الزرقاء
ينخرط شبان ومحسنون مسيحيون في الزرقاء خلال رمضان في مبادرات تطوعية وخيرية متنوعة تتضمن تقديم وجبات افطار وكسوات عيد للمسنين والايتام، مجسدين بذلك حالة التآخي الديني والعيش المشترك بين مكونات النسيج الاردني الواحد.
وفي هذا السياق، قامت "مجموعة كشافة ومرشدات دير اللاتين الشمالي- الزرقاء" بتقديم وجبة افطار لنزيلات "مركز الأميرة منى الحسين للمسنات" التابع للجمعية الأرثوذوكسية الخيرية، وذلك بالتعاون مع "لجنة ضاحية الثورة العربية الكبرى"، وهي احدى لجان الاحياء التي تشرف عليها البلدية.
وقال قائد المجموعة العام راكان الفاخوري ان الكشافة والمرشدات المشاركين في المبادرة قاموا بتوزيع الوجبات على المسنات في المركز، كما ساعدوهن في تناول الافطار وقدموا لهن بعض الهدايا.
واضاف ان المجموعة تعتزم اقامة افطار جماعي لاطفال ايتام في المدينة، مشيرا الى ان نشاطها خلال رمضان العام الماضي اشتمل على توزيع المياه والتمور على الصائمين عند الاشارات الضوئية قبيل اذان المغرب.
وبين الفاخوري ان مثل هذه الانشطة تاتي لابراز النموذج الحقيقي للمودة والوئام والعيش المشترك بين ابناء الوطن الواحد.
ومن ضمن اللفتات التي تاتي في هذا السياق ويبادر اليها محسنون مسيحيون في الزرقاء خلال رمضان، فقد قام التاجران امجد قاقيش وميلاد عواد بتقديم كسوة العيد ومساعدات مادية اخرى لعشرين طفلا من الايتام والمحتاجين في المدينة.
وقد عبر الشاب ايليا زيت عن سعادته بالمشاركة في مبادرات مجموعة كشافة ومرشدات دير اللاتين، والتي اكد انها تعبر عن حالة التآخي الديني والعيش المشترك في ابهى صورها في المملكة.
ورات المواطنة آية الرفاعي في مثل هذه المبادرات تجسيدا صادقا وجميلا للاخوة والوئام بين الاردنيين الذين هم في نهاية المطاف شعب واحد.
وبدوره، اكد عبدالرحيم الزواهرة منسق "هيئة شباب كلنا الاردن" في الزرقاء، ان المملكة تشكل نموذجا ايجابيا ومثاليا في موضوع العيش المشترك وقبول الاخر والتسامح، مبينا ان رؤية اخينا المسيحي يقدم في رمضان الماء والتمر ويتواصل مع اخوته المسلمين في الافطارات..شئ عظيم ونعتز به، وهو ليس بغريب على المجتمع الاردني.
وقال ان ذلك يثبت ويسجل ان العيش المشترك وقبول الاخر واساسه كان رسالة عمان التي عممت لكل دول العالم كنموذج اردني من اجل التسامح وقبول الاخر والتعايش والتعددية.











































