- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مأكولة مذمومة!
يقال "مأكول مذموم" وايضا "اكله لحما ورماه عظما"، والزرقاء هي اول ما يخطر ببالي وانا اتذكر هاتين المقولتين.
اصدقاء وزملاء دراسة فتحوا عيونهم على الدنيا في هذه المدينة المسكينة، لعبوا في حاراتها وتعلموا في مدارسها واكلوا من خيراتها، وفيها تشكل وعيهم الذي استمد ثراءه من فسيفساء ثقافاتها وبشرها.
لكن حين اشتد عودهم ولاحت اول سانحة، لم يترددوا في هجرها الى عمان التي طالما ابهرتهم ببريقها.
كثير منهم لم يعودوا يزورون الزرقاء الا في مناسبات متباعدة، وتجد احدهم خلال ذلك متحفزا للمغادرة، وحاله تتمثل قول الشاعر "على قلق كأن الريح تحتي".
في زياراتهم القصيرة، يتحدثون عن عمان كثيرا، وعن الزرقاء اكثر، لكنه حديث يتضمن مقارنات لا تخلو من ذم سواء تلميحا او تصريحا بمدينتهم الام.
تسمع منهم ملاحم غزل في نظافة شوارع عمان واتساعها وهدوء حاراتها وجمال حدائقها ولياليها وروعة اسواقها ونواديها.
والمعنى المكنون في بطن الشاعر هو التعريض بالزرقاء، وبوسخ وضيق شوارعها وفوضى حاراتها وكدر لياليها ووو..
ولو اقتصر ذلك على احاديث الزيارات الخاطفة لما كان فيه كثير بأس.
لكن الطامة ان بعضهم ممن تصدر منابر اعلامية في عمان لا يتوانى عن قذف الزرقاء بكل سوء من تلك المنابر، واحيانا بقسوة يخال المرء معها ان في الحكاية دافع انتقام.
كنت ولا زلت اتمنى ان يستثمروا منابرهم، وكثير منها مؤثر، من اجل خدمة هذه المدينة وحل مشكلاتها.
فان فعلوا فهذا ما هو حري بالابن البار، وان مضوا في ما هم فيه من تصيد وانتقامية، فذاك والله هو ذم الماكول ورميه عظما بعدما ذهب لحمه بهتانا في البطون.















































