- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مأكولة مذمومة!
يقال "مأكول مذموم" وايضا "اكله لحما ورماه عظما"، والزرقاء هي اول ما يخطر ببالي وانا اتذكر هاتين المقولتين.
اصدقاء وزملاء دراسة فتحوا عيونهم على الدنيا في هذه المدينة المسكينة، لعبوا في حاراتها وتعلموا في مدارسها واكلوا من خيراتها، وفيها تشكل وعيهم الذي استمد ثراءه من فسيفساء ثقافاتها وبشرها.
لكن حين اشتد عودهم ولاحت اول سانحة، لم يترددوا في هجرها الى عمان التي طالما ابهرتهم ببريقها.
كثير منهم لم يعودوا يزورون الزرقاء الا في مناسبات متباعدة، وتجد احدهم خلال ذلك متحفزا للمغادرة، وحاله تتمثل قول الشاعر "على قلق كأن الريح تحتي".
في زياراتهم القصيرة، يتحدثون عن عمان كثيرا، وعن الزرقاء اكثر، لكنه حديث يتضمن مقارنات لا تخلو من ذم سواء تلميحا او تصريحا بمدينتهم الام.
تسمع منهم ملاحم غزل في نظافة شوارع عمان واتساعها وهدوء حاراتها وجمال حدائقها ولياليها وروعة اسواقها ونواديها.
والمعنى المكنون في بطن الشاعر هو التعريض بالزرقاء، وبوسخ وضيق شوارعها وفوضى حاراتها وكدر لياليها ووو..
ولو اقتصر ذلك على احاديث الزيارات الخاطفة لما كان فيه كثير بأس.
لكن الطامة ان بعضهم ممن تصدر منابر اعلامية في عمان لا يتوانى عن قذف الزرقاء بكل سوء من تلك المنابر، واحيانا بقسوة يخال المرء معها ان في الحكاية دافع انتقام.
كنت ولا زلت اتمنى ان يستثمروا منابرهم، وكثير منها مؤثر، من اجل خدمة هذه المدينة وحل مشكلاتها.
فان فعلوا فهذا ما هو حري بالابن البار، وان مضوا في ما هم فيه من تصيد وانتقامية، فذاك والله هو ذم الماكول ورميه عظما بعدما ذهب لحمه بهتانا في البطون.














































