- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لجنة التنمية تختتم فعاليات "مشروع الزمالة" و"مبادرة مناهضة العنف الاسري"
نظمت لجنة التنمية المجتمعية في الزرقاء احتفالية في القرية الحضرية بمناسبة اختتام فعاليات "مشروع الزمالة" و"مبادرة مناهضة العنف الاسري والمجتمعي"، اللذين نفذتهما بالشراكة مع المنظمة الدنماركية للتعاون الدولي "اكشن ايد".
وقدمت مديرة لجنة التنمية منال اعمر تعريفا باللجنة وانشطتها في مستهل الحفل الذي حضره اكثر من 500 مدعو وساهم في التحضير له 40 متطوعا ومتطوعة اعمارهم بين 18 و40 عاما، ممن شاركوا في المشروع والمبادرة.
وتطرقت في كلمتها في الحفل ابو اعمر الى الشراكات العديدة للجنة مع مؤسسات المجتمع المدني، وايضا شراكتها مع منظمة "اكشن ايد- مبادرة المنطقة العربية" من خلال مشروع الزمالة لفئة الشباب في الأردن واللاجئين السوريين، والذي جاء في اطار برنامج الاستجابة للطوارئ الذي اطلقته المنظمة في اب من العام الماضي.
واوضحت ان برنامج الاستجابة للطوارئ يسعى الى تمكين اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف في الزرقاء، وتحديدا فئات الشباب والمراة، من خلال تدريبهم واكسابهم المهارات والمعارف اللازمة ليصبحوا قادة ضمن مجتمعاتهم.
واشارت ابو اعمرالى انه كان قد تم تشكيل دوائر مجتمعية ممثلة لكافة شرائح المجتمع المحلي من المشاركين في مشروع الزمالة، كما تم تدريب ضباط ارتباط من بينهم بحيث يتولون مناقشة مجتمعهم وعائلاتهم حول انشطة المشروع ونتائجه بغية تطويره واعداد مشاريع جديدة في محال الدعم النفسي والحماية.
وقالت انه تم في اطار المشروع توزيع مساعدات عينية ونقدية على الفئات الاقل حظا خلال فصل الشتاء، وايضا تنظيم برامج تدريبية متنوعة للنساء الفتيات، منها ما اختص بمهارات تصوير الافلام القصيرة.
وبينت ابو اعمر انه كان قد جرى اطلاق "مبادرة مناهضة العنف الاسري والمجتمعي" ضمن المشروع في شهر اذار من العام الحالي، والذي استهدف تعزيز ثقافة المجتمع لرفض كافة اشكال العنف ضد الفئات المهمشة (النساء والاطفال واليافعين)، وكذلك سياسة الحماية والمساندة والتضامن المجتمعي مع ضحايا هذا النوع من العنف.
ولفتت الى ان المبادرة تم تنفيذها عبر فعاليات سعت الى توعية المجتمع وتعزيز الحوار بين فئاته حول العنف واضراره، وتمثلت في مجموعة محاضرات وجلسات رفع وعي في المدارس وعروض مسرح تفاعلي وافلام قصيرة، ومسابقة للرسم واخرى للقصة القصيرة، وجلسات دعم نفسي للاطفال والامهات في الروضات لتعزيز مفاهيم الحماية والرعاية للاطفال.
ومن جانبها، اوضحت عهود البيايضة منسقة برنامج الزرقاء في منظمة اكشن ايد، ان المنظمة تعمل في المنطقة العربية في كل من الاردن ولبنان وتونس والمغرب، وتهدف الى دعم وتمكين النساء والشباب من خلال تعزيز الثقافة المدنية ومشاركة الشباب واليافعين في صنع القرار على المستويين المحلي والاقليمي.
وقالت البيايضة في كلمة امام الحفل ان برنامج الاستجابة للطوارئ الذي استمرت فعالياته على مدى عام كامل، كان الهدف منه اكساب الشباب في المجتمع المحلي في الزرقاء الثقه بالنفس وتزويدهم بمهارات يستطيعون من خلالها القيام بدور فاعل في مجتمعهم والمشاركة في عملية صنع القرار.
واضافت ان البرنامج سعى ايضا الى اعادة الدمج الايجابي للسوريين في المجتمع المضيف من خلال بناء قدراتهم وتحليل المشاكل التي تواجههم في تفاصيل حياتهم والمطالبة بايجاد الحلول لها.
وحثت البيايضة المشاركين في فريق المبادرة على العمل ضمن صيغة تكاملية ومتابعة جهدهم في محاربة العنف بكافة اشكاله.
وبدوره، اكد ميسر المسرح التفاعلي احمد ابو خاطر على هامش عرض جرى تقديمه امام الحضور، ان هذا النوع من المسرح له دور كبير ومهم في عملية ايصال الرسالة الى الجمهور بطريقة مختلفة، من حيث مناهضة ونبذ العنف بكافة اشكاله سواء كان اسريا او مجتمعيا او جسديا او لفظيا.
وقال ان الممثلين يقومون خلال هذا النوع من العروض بطرح القضية امام الجمهور من اجل ان يشارك في اقتراح الحلول لها، حيث يطلب من بعض المتفرجين الصعود الى خشبة المسرح للتحدث في هذا الشأن بدل الممثلين انفسهم.
وجرى في ختام الحفل توزيع الشهادات التقديرية على المتطوعات والمتطوعين ممن شاركوا في تأسيس المبادرة.
إستمع الآن














































