- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيضان المجاري يحاصر مواطنين داخل منازلهم في حي النزهة
حاصر فيضان مياه الصرف الصحي مؤخرا مواطنين داخل منازلهم لثلاثة ايام متتالية في زقاق متفرع من شارع الزهور في حي النزهة، وذلك في حادثة تكررت ثلاث مرات في نفس الزقاق خلال الشهور الاربعة الماضية.
وقال الاهالي ان موظفي سلطة المياه الذين حضروا اثر الحادثة الاخيرة اكتفوا بسحب مياه الصرف ثم ردموا الانهيارات التي احدثتها في ارضية الزقاق الذي يعرف باسم دخلة بلاط الشناوي، ودون ان يفعلوا شيئا لحل المشكلة بشكل جذري.
واوضح احدهم وهو نزار علي، ان الفيضان تسبب في اغراق الدخلة بالكامل واحتجاز سكان بنايتين تضمان عشر شقق.
وقال ان السكان المتضررين لم يكونوا قادرين على الوصول الى بيوتهم اثناء الفيضان الا من خلال فتحة جرى احداثها في سور منزل مجاور يفضي الى سور منزله.
واشار الى ان الاطفال كانوا يجدون صعوبة في اجتياز السور واحيانا يعجزون عن ذلك، وهو ما يدفعه الى مساعدتهم باستمرار.
وقالت ام خالد التي تقيم في احدى البنايتين ان اطفالها كانوا يواجهون خطرا حقيقيا خلال اجتيازهم للسور لولا مساعدة الجيران، مضيفة باستياء "خلص بطل الواحد يتحمل طفح الكيل".
واوضحت انهم طلبوا من صاحب بناية مجاورة احداث فتحة في سور بنايته حتى يستطيعوا الدخول والخروج من منازلهم.
وطالبت ام خالد بايجاد حل جذري لمشكلة الفيضانات المتكررة في الدخلة، او على الاقل تعبيدها بشكل مائل للحيلولة دون تجمع مياه الصرف فيها.
وشكت صفاء خاطر من ان طفلتها البالغة من العمر شهرا واحدا كادت تصاب بازمة تنفسية جراء الروائح الكريهة النفاذة، الامر الذي اجبرها على الخروج بها من المنزل، متجشمة بذلك عناء اجتياز السور.
وقالت بغضب "هاي مش اول مرة.. لمتى بدو يظل هيك الوضع؟ يعني لازم يكون (ساكن) عنا مسؤول عشان يهتموا فينا؟".
وقد حاولت "هنا الزرقاء" عدة مرات التحدث مع مدير الصرف الصحي او احد المسؤؤلين في سلطة المياه ولكن دون جدوى.
إستمع الآن












































